آفاق : الفاضل النور يكتب : الخارجية الأمريكية والنظرة السطحية

بعد أن أشعلوها حرباً ضروس جاءوا يتباكون فور تحرير القصر الجمهوري وفي نفسهم ” أمنيات ذابلة ، وأهداف آفلة ، ظهر ذلك بتصريح تامي بروس الناطقة بإسم الخارجية الأمريكية فقالت : ان القوات المسلحة السودانية إستعادت القصر الجمهوري ” بالفعل ” وإستطردت قائلة ( أن القتال الدائر في الخرطوم يظهر العواقب الوخيمة للصراع علی شعب السودان ) إن الأيديولوجية الأمريكية قائمة علی معاداة النهج الإسلامي ونهب ثروات الدول ، والناظر في السياسة الأمريكية منذ زمن بعد يدرك ذلك من خلال فرض ” الضغوط الامريكية إقتصادياً علی كثير من الدول ، والوقوف مع إسرائيل في الحرب الخفية للمنهج الإسلامي وتلبيس الحقائق بغير مسمياتها فالجهاد عندهم ” إرهاب ” ، أرادوا ذلك بكسر مواطن القوّة في الدول المسلمة بتغيير المفاهيم خاصة لقادة الدول الإسلامية ، والرؤساء الأمريكان شنوا حروب إستهدفت ثروات الدول ومناهجها ، وما حدث في العراق ليس ببعيد ( ذهب بايدن أو جاء ترامب ) وتصريحات الخارجية الأمريكية بها مؤشرات لنوايا وخبايا الولايات المتحدة التي لم تفرق بين ” القوات المسلحة الشرعية والمليشيا الإرهابية ” فتصريحاتهم بلفظ ” الأطراف المتحاربة ” نظرة سطحية ورائها سياسة خفية ، وبعد أن فشل مثلث الشر ” أمريكا ، إسرائيل ، الأمارات ” سيتم الطرق علی ضرورة تحقيق الديمقراطية في السودان والتدخل السافر في شؤوننا الداخلية ، عن طريق ” عبدة الدولار من السودانيين ،
مما ذُكر أقول لمجلس السيادة السوداني
لا تعبأوا بالضغوط الأمريكية في المرحلة القادمة وأُذكِر : أن رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر عندما أبلغوها في عام 1982 بأن حكومة الأرجنتين العسكرية قامت بغزو جُزر فوكلاند التابعة لبريطانيا ، قالت : سندخل الحرب فوراً !
قالوا لها هل نشكو أولاً إلی مجلس الأمن الدولي ؟!
ردت عليهم : إستدعوا مجلس الحرب ” أنا لست زعيماً عربياً يتسول حقوق بلاده .
وأقول لمجلس السيادة : لا تتركوا البابا موارباً أمام السياسيين عبدة الدولار ليعبثوا بمنهج أمة قامت علی الإسلام
وأمنوا موارد البلاد من أمثال ” حميدتي وبن زايد “
ولتكن السياسة القادمة خدمة المواطن الذي عانی من الأحزاب المهترئة والتي أوقدت نار الحرب
يا قادة السودان في المستقبل والان تذكروا قول عمر بن الخطاب : وُلينا علی الناس لكی نؤمِن حِرفتهم ونسُد جوعتهم .
لنا عودة في بحرٍ متلاطم الأمواج من الساسة والحركات المتمردة والمطامع المتجددة … فهل نحلم بوحدة داخلية تتأبی علی الإختراق الصهيوني والدول العربية الصهيونية ، وعدالة وتنمية مستقبلية ، لتكون الوطنية في الأولوية




