آفاق : الفاضل النور يكتب : مُسيّرات تَسقُط ولا تُسقِط

أذكر منذ سنين خلت قمت بإخراج برنامج تلفزيوني بعنوان : (عبر النشنكاة ) في تلفزيون الخرطوم وهو برنامج يستعرض إنتصارات القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن وكان يقدمه معي بعض ضباط القوات المسلحة وكنت أضع خلفية وقتذاك لطيران حربي حديث ومتقدم فيقول لي الضابط : أن هذه الطائرات ليست موجودة عندنا : وأقول له سوف تكون هذه الطائرات حرب المستقبل .. ما قادني إلى هذه التقدمة حوجتنا إلى تقنيات متطورة للغاية ونحن نشهد إستخدام الليزر والذكاء الإصطناعي في الحروب
ومع إستخدام الأعداء من المتمردين والدول المأجورة للمسيرات الإستراتيجية وغيرها نحن لابد لنا من عقيدة عسكرية تقوم على تخويف الأعداء بشكل إستباقي وعلينا إستخدام دفاعات متطورة ترتكز على الرادارات المتطورة ذات المسح الإلكتروني للكشف المبكر، وشبكات الحرب الإلكترونية للتشويش وقطع وصلات التوجيه، إلى جانب أسلحة الطاقة الموجهة مثل الليزر
وتوجد رادارات ذكية أطلق عليها صائد الشبح كما يمكن الإستعانة بمنظومة ليزر قادرة علی تدمير المسيرات الانتحارية علی مدی يصل الی أكثر من كيلومتر وإعماء الانظمة البصرية علی مدی يصل الی ثلاث كيلو مترات كما يمكن الدمج بين الذكاء الاصطناعي والعنصر البشري لاتخاذ قرارات اعتراض فورية ودقيقة ونقل هذه التكنولوجيا لتصنيعها محلياً
وطالما إستهداف الدول الصهيوأمريكية لن ينتهي ضد السودان والتاريخ خير شاهد في أياديهم الملطخة بالدماء وفصلهم للجنوب ومطامعهم لمواردنا وإستهدافهم لعقيدتنا قال تعالى : (لَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )
إذن النصر مرتبط بمخالفة اليهود والنصارى فالله أقوى من أمريكا وترسانتها النووية وغيرها من دول الإستكبار
الأيام القادمة أعدوا للحرب وحولوا وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب فأضحى العالم ذئاب بشرية وإذا لم تكن ذئباً تهاب فرستك أنياب الذئاب




