إبر الحروف : عابد سيد احمد يكتب : الطرق والجسور وتحديات العبور !!

* ومن هيا إلى القضارف ظل السائق اى سائق طوال الفترة الماضية بحاجة إلى براعة الحواة لتجنب السقوط كل حين فى الحفر ومثله تكثر الحالات المشابهة فى طرق البلاد المختلفة و تتعدد تحديات هيئة الطرق والجسور وتتعاظم عقب الحرب لترمم ما تأثر هنا ولتنشئ أخرى جديدة هناك لتواكب تحديات المرحلة
* الشئ الذى يجعلنا نشفق على الهيئة التى تحتاج فى مهامها الكبيرة إلى سند ودعم كبيرين لتنفيذ خططها ولتعيد لطرقاتنا لأهميتها حياتها
* ومعلومة هى أهمية الطرق وتأثيرها فى بلد مثل بلادنا الواسعة على نشاط وحياة الناس وهى حجر الزاوية فى مرحلة التعمير المقبلة
* ومايحمد لوزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور التى تتبع لها الهيئة القومية للطرق والجسور أنها أعدت خطتها للتحدى الكبير وشرعت فى تنفيذ برامج هذا العام حسبما افادنا المهندس المتميز جعفر حسين بلل والذى أكد وجود خطة إسعافية للعام ٢٠٢٥ تتمثل فى أعمال صيانة الاسمنت لترقيع الحفر للمحافظة على شبكة الطرق بتمويل ذاتى وعبر مقاولين ووحدة تدخل عاجل فى طرق هيا سنكات . هيا كسلا . عطبره هيا والطريق الدائرى بورتسودان والعبيدية ابوحمد وخشم القربة حلفا الجديدة والجيلى شندى والحقنة وادى سيدنا ودرديب دبرلارى والتى تمت كلها صيانتها من خلال (٧) شركات وطنية بكمية بلغت (١٨ ) الف و(٧٠٠ ) طنا إضافة للنفرات التى تمت لصيانة الطرق بما يعرف بالخطط الباردة حيث بلغت كلفة النفرة (٩٤) الف و(٧٠٠ )جنيها إضافة لكلفة الحجر المكسور والاسفلت فى طرق ام الطيور مروى والقضارف كسلا وربك سنار والملتقى دنقلا والخرطوم مدنى
* وفى الخطة بحسب المهندس جعفر كبارى على طريق التحدى وكبرى ام الطيور مروى٤٠ كلم وطريق سواكن طوكر ومروى الملتقى والخطة الإسعافية بحسب افاداتهم ترتكز على طرق تحت التشييد مثل الدندر الحواته وقلع النحل القضارف
* وفى سجل إنجاز الهيئة كما علمنا تمت صيانة طرق زراعية وكبارى وتركيب بوابات إلكترونية فى محطات التحصيل مع صيانه عاجلة للطريق الساحلى بورتسودان قبانيت وكبرى دولليياى
* ويقول ملخص شبكة الطرق القومية أنه قد بلغ الاسمنتية المسفلتة منها ١.٧٧١ والخرسانية المشيدة ١.٠٤٥ و الزراعية المشيدة ٥٠٠ والمستمرة تحت التشييد ٨.١٣ وتحت العطاءات والمشروعات تحت دراسة الجدوى١٤٦٣ كلم
* وبرغم عدم توفر التمويل وضعفه إلا أن هناك خطة أولويات لمشروعات طرق جديدة يجرى العمل على تنفيذها فى عدة ولايات
* ومابين الترميم والتشييد الجديد والمهام هناك ترتفع التحديات ومعها ترتفع همة العاملين ليكونوا بحجم حاجة اقتصادنا وكل حياتنا للطرق فى مرحلة الاعمار ومابعدها والتى تشكل فيها الطرق آلية العبور لآفاق الغد المامول






