
متابعات – حِراك نيوز –
الجيش المصري في حالة تأهب غير مسبوق في سيناء لحماية الأمن القومي والتصدي لمخطط ترامب ونتياهو في نقل الفلسطينيين و أدركت مصر مبكرًا أنه هدف العمليات الإسرائيلية في القطاع
الرئيس الأمريكي يتبنى المخطط علنًا، لكن الرئيس المصري أكد رفضه المساس بحقوق الفلسطينيين. بعد تصريحات ترامب جرى اتصال بينه وبين السيسي دون إشارة رسمية لقضية التهجير، لكن مصر تتحرك بوضوح على أكثر من مستوى. رفض شعبي واسع، حشود عند معبر رفح، وحراك دبلوماسي مكثف بقيادة القاهرة التي استضافت اجتماعًا عربيًا أكد الرفض القاطع لاقتلاع الفلسطينيين ودعم إعادة الإعمار. الجبهة العربية الموحدة تعرقل أي صفقات تسعى إليها واشنطن، خاصة تطبيع إسرائيل والسعودية المشروط بمنح الفلسطينيين حقوقهم مصر القوة العسكرية الأبرز عربيًا، تمثل ركيزة الاستقرار في المنطقة، ولن تغامر إسرائيل أو الولايات المتحدة باستفزازها. في عالم يشهد صعود قوى جديدة، لا مصلحة لواشنطن في تغيير مصر لاتجاهها السياسي. التأهب المصري الصلب يجعل تصريحات ترامب مجرد دعاية إعلامية غير قابلة للتنفيذ










