آفاق : الفاضل النور يكتب : تسول ترامب ومهانة العرب
جعل وجهته السعودية وقطر والأمارات وهو يمثل رئيس الولايات المتحدة وهو رب عائلةٍ تواصل توسبع إمبراطوريتها التجارية في مشاريع تشمل ناطحات سحاب فاخرة وملاعب غولف وصفقات عملات رقمية ، هذا هو ترامب الذي جمع بين السياسة والتجارة و ” التسول ” فإتجه إلی أكثر الدول العربية ثراءاً بنفوذه كرئيس أكبر دولة في العالم ليركع له قاداتها في ذُلٍ ومهانة فوقع صفقة مع رابطة liv Golf السعودية وإستثمار بقيمة ملياری دولار من صندوق الثروة السيادية السعودي في شركة صهره جاريد كوشنر والمفاجأة الكبری عُملة ترامب النادرة ” وورلد ليبرتي فابنانشال ” تتلقی دعماً نادرا من شركة DWF labs الاماراتية بقيمة 25 مليون دولار وشركة MGX المدعومة من الامارات التي وافقت علی إستخدام العملة ضمن صفقة إستثمار ب2 مليار دولار ، ويالمهانة العرب رئيس يهديه طيارة رئاسية فخمة توصف بالقصر الطائر وآخر تبلغ به المهان لأن يضع له إغنيته المفضلة ” YMCA ” لفرقة Village People وهی تصنف في أميريكا ضمن ثقافة المثليين وبلغ بالسعودية الإنكسار بأن وفروا له عربة ماكدونالز والتي عُرف بإلتهام شطائرها بشراهة
فهو شخصية جشعة ومستعمرة لخيرات وثروات العرب والمسلمين من ” نفط وذهب وغير ذلك ”
ولعل ما يثير الحزن وهو في أرض العرب قال: أريد إمتلاك غزة !!!!! ويتعامل معه هولاء الملوك بالتهليل والإنكسار ، ماهذا الهوان والعرب أحفاد المعتصم الذي إستجاب لجارية عندما إستغاثقت به ” وا معتصماه ” فكانت الإجابة تجهيز جيش قوامه 90 الف جندي وقتذاك وإتجه نحو الروم العاصفة مدمراً مدنهم واحدة تلو الأخری وعندا وصل الی عمورية قال : إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ، وطلب المعتصم الجندي الذي إعتدی علی المرأة المسلمة وإستعی المعتصم المرأة وقال لها : انا المعتصم لبيك يا أختاه وأشار إلی الجندي قائلاً هذا الذي إعتدی عليك هو عبدٌ لكِ ولكن المرأة إتبعت تعاليم الإسلام فعفت عن الجندي ، شتان ما بين عزة المعتصم وذلة ملوك العرب في القرن ال21 في أخذ غزة ” ديار المسلمين ” وإعتداء الإسرائليين ، ياللأسف نحن نعيش في زمن رؤساء ونمور من ورق ونردد مع الشاعر :
فأرضنا عادت بلا أرضٍ
عدنا فوقها دون هوية
فبحق البيت والبيت المقنع
وبجاه التبعية
أعطنا ياربي جنسية أمريكا
لكی نحيا كِراماً في البلاد العربية
سؤال بريئ : ماذا لو إجتمعت الدول العربية والمسلمة لإقتلاع الإستعمار الصهيوني ؟؟
وأعود لاذكر بحديث الرسول محمد ﷺ حين قال : ( يوشكُ أن تداعی عليكم الأمم من كل أفق ، كما تداعی الأكلة إلی قصعتها ، قيل : يا رسول اللّه ، فمن قِلة يومئذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غثاءٍ كغثاءِ السيل يُجعل الوهن في قلوبكم ، ويُنزعُ الرُعب من قلوب عدوكم ، لحُبكم الدنيا وكراهيتكم الموت
عيب وعار عليكم يا زعما العرب !!!!



