آفاق : الفاضل النور يكتب : نرجسي خبيث يشعل الحرب العالمية الثالثة ✈💥

نشأ دونالد ترامپ Donald Trump
في بيئة غير سوية من جده فريدريك ترامب Frederick Trump الذي هاجر من ألمانيا وترك عائلته في منتصف الليل عندما كان عمره 16 سنة وهرب من ألمانيا إلی نيويورك بسبب التجنيد الإلزامي في بلده ألمانيا وكان ذلك في الربع الأخير من القرن ال19 وكانت عائلته تعمل في بيع الخمور وبعد وصوله نيويورك بدأ يعمل في الحِلاقة وبعد فترة رحل إلی كندا وفتتح فيها فندقاً وكان يقدم فيه الخمور والدعارة ووالد ترامب ورث بعض المال وكان يعمل بالعقارات وكان عنصرياً وكانت له علاقات فاسدة مع أصحاب السُلطة ومن خلالها إستطاع أن يؤسس ثروة وتزوج من خادمة ، ووُلد ترامب من هذه الخادمة ومن هذه البيئة تعلم ترامب التجارة والفساد والقسوة والشر
مؤشرات مرضية في شخصية ترامب
إنتشر فيديو لترامب وهو يدفع رئيس وزراء ولاية الجبل الاسود (وهى دولة صغيرة في أوروبا ) الی الخلف ليظهر ويتقدم أمامه لالتقاط صورة ووقف مزهواً مع الجنرلات وكأن شيئاً لم يحدث وهذا المشهد أصبح ترند عالمي ، ولقد كتب 37 عالم نفس وخبير عن شخصية ترامب المرضية وكلهم أجمعوا أن ترامب مريض نفسياً وتحدثوا عن تدهور عقله وإحتمال إرتكابه أخطاء فادحة كل هذه الدراسات جمعت في كتاب
صدرالكتاب عام 2017 تزامنا مع ولايته الاولی للولايات المتحدة والكتاب بعنوان The Dangerous Case
of Donald Trump
ومحررة الكتاب برفيسور باندي إكس لي bandy x lee
والعالم كله يتساءل ، كيف وصل هذا الشخص إلی المنصب المهم والخطير والذي في يده زر السلاح النووي الذي يمكن به أن يدمر العالم كله ؟؟ بينما البيئة العالمية مهيئة للوصول إلى زعامات تخدم إسرائيل وأمريكا من ناحية الأيدلوجيات والموارد الطبيعية ، لذلك ظلت إسرائيل تعمل على تشظي العالم الإسلامي من ناحية وتفكيك الدول القوية بمنهجها وجيشها مع طرح المناهج التي تخدم إسرائيل ، والان يقف حجر عثرة لطموحات أمريكا وإسرائيل ” إيران و باكستان ” ، ويستخدم ترامب إسلوب القوة حسب شخصيته المضطربة التي كشفناها في مستهل المقال ليضرب إيران لا لشي إلاّ أنها ” تملك سلاح نووي ودولة مسلمة ” ، ولكن هذه المرة تقف أمريكا أمام دولة عظمى لا تقهر ” بالتهديدات ولا المفاوضات المبطنة ” ولا بالأسلحة المتقدمة ، وترامب الذي ظل يحلم بأمجاد زائفة سوف يفاجأ بكابوس في أحلامه ينهي طموحاته المرضية ، كما يحول أمريكا إلى حطام بسبب غروره ، وقد حانت لحظ المواجهة ، وسوف تُدك طائراته الحربية ويهزم الجندي الأمريكي وتتغير مفاهيم عالمية بإندلاع حرب عالمية ثالثة
وأخيراً أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول
إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد



