Uncategorized

آفاق : الفاضل النور يكتب : قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارات جوية “دقيقة” على أهداف عسكرية في إيران .. بينما مسيرات حزب الله تشكل تهديداً إستراتيجياً لإسرائيل ولم يتمكن الجيش الإسرائيلي من إعتراضها

إستعانت إسرائيل بالولايات المتحدة في توجيه ضربات لإيران وذكرت أنها أصابت ألأهداف العسكرية الإيرانية بدقة بينما قالت إيران أن الضربات ضعيفة ولم تحقق أی أضرار .. علماً بأن خطة إسرائيل في هذه الضربات تم تسريبها عبر وسائل الإعلام الإلكترونية قبل الشروع في تنفيذ العملية ، وفي كل مرة تستعين إسرائيل بالولايات المتحدة ، وهذا مؤشر علی ضعف قوتها القتالية تقنيةً وتنفيذاً وهی تعتمد علی التضخيم الإعلامي لقوتها ولأفراد جنودها ٠ ويستخدم نتياهو مصطلحات إحتوائية وفوقية في التعامل مع ” إيران وحماس وحزب الله ” ولم يدرك أن إيران تحارب وفق وعود ربانية بالنصر . لا  أمريكا ولا غيرها تستطيع تغيير هذا الوعد الرباني ، وبلغ من إسرائيل الضعف بأنها تقاتل حماس بمساندة الولايات المتحدة ، فالروح الإنهزامية في سيكلوجية الجندي الإسرائيلي ، وصفارات الإنزار واللجو إلی المخابي دليل هذه الروح ، والإعلام الإسرائيلي يسعی لتضخيم قوة تَحمِل في طياتها الضعف النفسي وإهتزاز العقيدة القتالية ، وفي هذا الزخم حول ضربات إسرائيل المسنودة من الولايات المتحدة ، يوجه حزب الله مسيرات قتالية في داخل العمق الإسرائيلي،،،، ولا يستطيع الجيش الإسرائيلي إعتراضها وتحقق هذه المسيرات أهدافها ويذكر أنها “تجميع محلي ” ، ومهما خططت إسرائيل وإحتمت بالولايات المتحدة فإنها إلی زوال ، وهی تدرك ذلك ، وخوفها الشديد من الإسلام جعلها تستهدف الدول الإسلامية بتجنيد صهاينة العرب ، وتدير حروب بالوكالة ، وتحاول عبر الموساد تمزيق هذه الدول من الداخل ، بتأجيج الحروب الأهلية ومحاولة تدمير إقتصاد الدول الإسلامية ، وإحتواء المؤسسات الإقليمية والعالمية ” الأمم المتحدة ، مجلس الأمن ” و ينبقي أن تقوم قوة عالمية  موازية تتشكل فيها الدول الإسلامية مثل ” الأمة الإسلامية الموحدة” وهذه القوة لها اذرعها المنهجية والقتالية لتنشأ بقوة وحتی لا نواجه بمحسوبية الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، ويقال أن رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر عندما أبلغوها في 1982 بأن حكومة الأرجنتين العسكرية قامت بغزو جزر فوكلاند التابعة لبريطانيا ، قالت : سندخل  الحرب فوراً ، قالوا لها هل نشكو أولاً إلی مجلس الأمن الدولي ؟ ردت عليهم : إستدعوا مجلس الحرب ، أنا لست زعيماً عربياً يتسول حقوق بلاده وأنا أقول للمسلمين وللعرب  : أرفضوا التطبيع reject normalization وحاربوا أعدائكم اليهود ومن تولاهم ، لاترهبكم أمريكا ‘ خذوا حقوقكم بقوة السلاح فالجهاد وجب وواجب علی الأُمة الإسلامية

الفاضل النور للإنتاج الإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى