مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : بمفهومهم : هل عندما تحولت الحكومة الی بورتسودان كانوا أقلّ وطنية !!

ما تفسير ذلك يا والي الخرطوم ؟

شاع مفهوم في ولاية الخرطوم خاصة في المؤسسات الحكومية : أن الذين لم ينزحوا إبان إحتلال الخرطوم هم أفضل من الذين إنتقلوا إلی ولايات آمنة ، وهل ينطبق ذلك علی الحكومة التي إنتقلت لبورتسودان ؟؟ وما المغزی من هذه الأفكار فالذين لم ينزحوا ظلوا في مناطق آمنة في أمدرمان وغيرها لم تدخلها المليشيا ولم يعانوا مرارة السكن في المدارس وإنعدام مصدر دخلهم وأصابتهم الأمراض بسبب هذه الظروف ومع ذلك ظلوا وطنيين يدافعون عن القوات المسلحة وأذكر عندما نزحت إلی كسلا أنشأنا مجموعة من الإعلاميين بعنوان : رابطة الصحفيين الوافدين إلی ولاية كسلا وتحملنا كل مساوي النزوح ووظفنا أقلامنا وإمكانياتنا لخدمة الوطن والوقوف مع القوات المسلحة ، بل كتبنا عن إفتراءات الأمارات وإحترقنا لنبدد بوهج الضياء النابع من إحتراقنا ظلمة كتلة الشر (  المليشيا والأمارات وإسرائيل وأمريكا ) ومن شايعهم ، ومع هذه الروح التي تشبعنا بها رجعنا لمؤسساتنا بأمر الوالي الذي لم يُفعّلْ في ممارسة أعمالنا وظللنا ننتظر حتي مرّت سبعة أشهر ثم عاودنا ، ما تفسير ذلك يا والي الخرطوم ؟

وفي المقابل الذين كانوا في مناطق آمنة في أمدرمان لم يعانوا ما عانينا ومع ذلك ظلت النظرة والتحليل لذلك مغلوطة وإلاّ ينطبق ذلك علی الحكومة التي إنتقلت لبورتسودان ، فهل كانوا هولاء الوزراء أقلّ وطنية لأنهم لم يمكثوا في الخرطوم ؟

وفي الختام لابد من الإصلاح والتغيير في ولاية الخرطوم وفي السودان أجمع وههنا أدير وجهي من هذه الأجواء وأتوجه إلى رسول الله وأقول له : يا جوهر الخلق في الأزمان منعتقاً قلبي يحار فهل يلقاك منعتقا ؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى