مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : ” سونا ” يا والي كسلا !!!

خلايا نائمة لضرب النسيج المجتمعي

كسلا بما تحمله من عادات وتقاليد وإرث قبلي وتنوع مجتمعي بين مفاهيم متوارثة ومجتمعات متنوعة لابد أن تُدار بحكمة وحزم بهدف وحدة المجتمع ” الكسلاوي” وخاصةً في ظل الفتن والحرب التي يشهدها السودان ، لذا لابد من توظيف طاقات الشباب وحتمية تحولهم من السلبية إلی الإيجابية عن طريق إنفاذ القانون ونشر وبث الوعي عبر جميع وسائل الإعلام ” إعلام جماهيري ، صحف ، إذاعة وتلفزيون ، وغير ذلك ” إضافة إلی دور أئمة المساجد ، وفي خضم هذا الحِراك المجتمعي ، تتسلل إلی المجتمع خلايا نائمة لضرب النسيج المجتمعي ،وإنتشار  إعلام داخلي عبر منصات أهلية وأخبار وسائل التواصل المجتمعي  في زمن إنتشرت فيه الشائعة  كإنتشار النار في الهشيم ، كل هذا الزخم من بحر الإعلام الجامح والذي تتقاذفه رياح التضليل الإعلامي في الداخل والخارج و بلا قيم وبلا مهنية مع مآرب ذاتية ورغبة في إحداث الفتن ، وهذا الإعلام ” للأسف ” ينتشر في جسد السودان والولايات كإنتشار السرطان في الجسد ، ولابد من تقويمه ومحاسبته قانونياً وأدائياً ، وهنا تبرز مؤسسة كبيرة عليمة لتكون بمثابة قارب نجاة في خضم بحر متلاطم الأمواج بالفتن والتشظي ، هذه المؤسسة هی وكالة سونا للأنباء في السودان ، وهنا أخص ” سونا كسلا ” ، لقد عملت هذه المؤسسة بنجاح رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وعن تجربة لمست ذلك عبر مديرها الحكيم الحصيف الأخ أبوبكر  الذي ظل يتعامل بحكمة مع الإعلاميين الوافدين والمقيمين ومنتسبي الوكالة ، وهاهو أبو بكر يقود السفينة في بحر متلاطم الأمواج .

  وبسبب الأوضاع الإقتصادية والسياسية والمجتمعية تعرضت السفينة إلی ثقوب ، تشكلت في عدم توفير بيئة العمل داخل الوكالة ، فالوكالة تفتقر  إلی المكاتب المؤهلة من تكييف وأثاث وأدوات مكتبية وعدم ثبات للإمداد الكهربائي ، والكثير من معينات العمل ، حتی ماء الشرب يفتقدها الزائر والموظف بالوكالة ، لماذا لم تكن بها ثلاجات مياه صغيرة موزعة علی الكاتب ؟؟ من هنا أنادي ، يا والي كسلا  سونا ستغيث فهل من مغيث ؟؟

نحن الآن في مرحلة أحوج ما نكون لمنبر إعلامي حكومي تصب فيه الأنهار الإعلامية ليتعاظم ويروي البلد الشاسع فيروي ظمأ المواطن المتلهف إلی المعلومة الآنية والحقيقية وسونا هی ذلك النيل الذي يروي ظمأ الروح  فينتعش جسد السودان ويخرج من غرفة الإنعاش معافی ومتحصن إعلامياً لتزكو بعد ذلك به الوطنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى