منوعات وفنون

عاممٌ وأكثر لم أذهب إلی المدرسة .. علی لسان التلميذ إياد ..

من المسؤول ونحن ضحايا السياسة ، وتباً لساسة لم يكونوا مؤهلين لقيادة بلدنا إلی بر الأمان ، لقد وأدوا أحلامنا بسبب العمالة والإرتزاق وعبادة الدولار .. لقد نزحت من الخرطوم في رحلة مريرة عبر القری والفرقان إلی ان وفدت إلی كسلا وأحمل هموم الإستقرار والأهل وعدم مواصلة تعليمي .. كلما تطور العالم يقسو علی الإنسانية ، والان بعد معاناة أستانف دراستي في مدرسة في كسلا بأمل يشوبه الخوف من المسقبل فهل طموحاتي وأهدافي تذهب أدراج الرياح بسبب الحرب ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى