أبناء السودان الأوفياء يتدافعون شيباً وشباب ونساءاً ورجال من أجل عزة وكرامة الوطن ويبذلون الغالي والرخيص لينعم المواطن السوداني بحياة طيبة وكريمة ، وتكون التضحية بالأرواح لهذا الوطن : وطني لو شُغلت بالخلد عنه ٭ نازعتني إليه في الخلد نفسي ، هكذا تكون البطولة والوطنية التي تمتذج بالتضحية والفداء ، ومنذ إشتعال هذه الحرب بتمرد مليشيا الدعم السريع علی الشرعية وإعتدائهم علی المواطن السوداني بالقتل وتدمير البنية التحتية ، كان لهم أبناء الوطن بالمرصاد وكبدوهم هزائم متلاحقة فكان النصر وكانت الشهادة ، ولقد كان شرق السودان يجهز ويساند القوات المسلحة بالمال والمستنفرين ونفرٌ كريم من أبناء القوات المسلحة لحماية هذا الوطن ، فها هم أبناء الختمية القديمة يكرمون أسر الشهداء في معركة الكرامة ويحتفلون بالأبطال العائدين بالنصر المبين وكان إحتفالهم نصراً آخر لرفع الروح المعنوية ، وجاء الإحتفال بشعار لأجمل الكلمات التي صدح بها الفنان العطبراوي ( نحن بالروح للسودان فِداء ) هكذا هم أبناء بلادي ، يفتدون السودان بأرواحهم ، جيلاً بعد جيل لكی لاتسقط الراية وتظل عالية مرفرفة في سماء السودان تعبيراً عن سيادته وصوناً لترابه ، و أبناء الختمية القديمة ونادي توتيل للتربية البدنية أضاؤا لنا الطريق وابرزوا معاني وطنية نبيلة بهذا التكريم ، وسوف نلتقي نحن جميعاً في الفرح الكبير ، والإحتفال بسحق التمرد وتطهير البلاد من الخونة ونلتقي في وحدة يشهد لها العالم وإنتصار كبير ، ونسعی لإعمار ما دمرته الحرب بالتنمية والتطور والتعايش السلمي في ظل وحدة ودولة ذات سيادة، المجد والخلود لشهداء معركة الكرامة ، و الوحدة والسلام لمستقبل السودان






