مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : خبر إستمرار التيار الكهربائي يخيفهم

كثير من الناس حتی الإعلاميين يتحدثون عن إستخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء كبديل للمشاريع الكبری لتوليد الطاقة وهم بذلك يعملون علی هدم البنية التحتية للبلاد ..
متاسين كم كلّف سد مروي وغيره من الخزانانات إضافة الی محطات الطاقة الحرارية … ما هكذا تكون النظرة الإستراتيجية ، ومن لم يتحدث عن مواطن الخلل ليس بوطني ، والبلاد تحتاج لمبدأ الشفافية والمحاسبة والمتابعة في ظل سلبيات ذكرها البرهان في مؤتمر الخدمة حيث تحدث عن المحسوبية ومن هنا لابد من المراجعات والمحاسبات التي يجب أن تطال المسؤولين وكثير من الناس يشكون من تردي الأوضاع المعيشية وغياب الامن وتردي الاوضاع البيئية، وكی نعبر عبوراً حقيقياً
لابد أن تُدار الدولة بالقانون الذي يساءل الوالي والوزير قبل المواطن
وبالنسبة لعدم الإمداد الكهربائي الذي تأذی منه المواطن كثيراً
هل من مبرر للأعطال المتكررة في الكهرباء ؟؟
ما صُرف في إستيراد الطاقة الشمسية ، وإستيراد عربات تعمل بالكهرباء  وعربات للوزراء موديل 2026 ونحن في ظروف إستثنائية بسبب الحرب هو أجدر به المواطن الذي ظل مطحون من آثار الحرب وبيئته التي غض الطرف عنها الولاة ، وإتبعوا البروباغندا الإعلامية . وعندما حُررت المدن وإنتظمت الكهراء أثر ذلك علی موردي الطاقة الشمسية ، وبعد الإمداد الكهربائي المستقر  دبّ في قطاع الكهرباء أعطال  متوالية  لم نجد لها تبرير  ، ولا يعقل تكرار الأعطال الكثيرة والمتواصلة التي ظلت في قطاع الكهرباء أنها تكون طبيعية ، إلاّ إذا كان هنالك قصور في الكادر الهندسي الذي لم يخطط بإستراتيجية منذ الإصلاحات الاولی لهذه الاعطال ،
وللذين يمدحون الطاقة الشمية برغم عيوبها، كم تكلف لإنارة بيت واحد! إنها تكلف اكثر من 20 مليار هل  يستطيع المواطن توفير ذلك وهو في بيت إيجار لا يسطيع دفع الإيجار الشهر ي  وموظف دولة أجحفت الدولة في حقوقه ؟؟؟
رسائل :
* علی مجلس السيادة ورئاسة الوزراء التصدي  لما يحدث والمعاملة الجذرية حتی لا تتكرر هذه الأعطال
* المسؤلية لمن أرادوا القيادة هی مساءلة من الشعب ومساءلة كبری من رب الشعب
* جسد السودان  يحتاج لجراحة تطال الولاة والوزراء ومديري المؤسسات الحكومية حتی يتعافی السودان
* بعض المسؤولين خطاباتهم فيها إستمالة عاطفية مع تسخير لأجهزتهم الاعلامية لعمل
بروباغندا ليبقوا في السُلطة أطول فترة ممكنة

وأخيراً أقول :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى