آفاق : الفاضل النور يكتب : لماذا فازت ماريا ماتشادو بجائزة نوبل ؟!
جائزة نوبل … لم يفز بها ترامب 🚦!!

بعد إختراعه الديناميت وبعد وصفه بتاجر الموت
أثار اختراع الديناميت على يد ألفريد نوبل عام 1867، آثارًا هائلة على صناعات البناء والتعدين والحروب. ومع تزايد استخدام الديناميت في أعمال التدمير الحربي، شعر نوبل بالذنب ودفع ذلك لتخصيص معظم ثروته لتأسيس جوائز نوبل تقديرًا للإنجازات التي تفيد البشرية ، ومع إنتشار الحروب في معظم دول العالم بحثاً عن الثروات والتعدي علی سيادة الدول ، كانت الحاجة مُلحة لتعزيز السلام ووقفاً مع الشعوب المقهورة ، ظلت لجنة جائزة نوبل تبحث وتحلل السياسات الدولية ونظُم المعارضة داخل الدول ، وأدركت إرادة الشر لمعظم زعماء العالم ، وما أصفه بالرئيس المخادع ترامب ، والذي حاول أن يظهر بمظر صانع السلام وهو من أجج وعمل علی ظلم إنسان فلسطين بالقتل والتجويع والتهجير بمساندته الكيان الصهيوني المحتل ، هذا الذي يدعی ترامب يعيش في صراع داخلي بين النرجسية والدكتاتورية المخبأة في قراراته الفردية ، ترامب أراد كل شيء وفشل في كل شيء
، وبعد ذلك بحث عن التقدير العالمي علمياً وإنسانياً عبر البحث عن جائزة نوبل ، ولكن لهذه الجائزة لجنة تعمل وفق معايير وركزت علی
استدامة السلام والترويج للأخوة الدولية والعمل الهادئ للمؤسسات التي تعزز تلك الأهداف عند اختيار الفائزين فكان الفوز حليف ماريا كورينا ماتشادو باريسكا و هي سياسية فنزويلية ومهندسة صناعية، وهي حالياً زعيمة المعارضة في فنزويلا. لجهودها نحو السلام وحقوق الشعب ومحاربة الإستبداد والمحسوبية التي إستشرت في الدول العربية والأفريقية وظهر ذلك جلياً في مؤسسات الدولة في السودان ، وتبين من تصريحات الفريق أول البرهان في مؤتمر الخدمة المدنية ، وفي الختام هل نكون أكثر جُرأة ونقاوم الشر في نفوسنا كمسؤولين ؟ ثم نعمل علی عدالة بين المواطنين، وفي السودان أُفق مظلم هو أفق ضعف أجور العاملين وسوف نسلط الضوء عليه في أفق جديد وفي الختام أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول :
إنتظروا وترقبوا سوف تنهال التفاصيل تباعاً وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد







