آفاق : الفاضل النور يكتب : هل المخاطر الأمنية في الوجود الأجنبي فقط ؟!! ۟
لن يتم ذلك إلا بالإعلام الأمني الذكي

الان ولاية الخرطوم بإتساعها مع عودة الحياة في بعض مدنها تشهد تفلتات أمنية من أصحاب سوابق ومجرمين بتهديد السلاح ، فإنتشار السلاح والمخدرات والوضع الإقتصادي والتضييق علی المواطن في معيشته بغلاء الأسعار والجبايات في الخدمات الأساسية هم جذور الإجرام فبدلاً من معالجة المشكلة من جذورها يعتقد البعض من المسؤولبن أن أسباب الجريمة الوجود الأجنبي غير الشرعي فقط !! ما هكذا تُحارب الجريمة ولكن تحارب بخطة شاملة وإنتشار شرطي بكافة وحداته من : شرطة السواري الليلية والأطواف وفتح العديد من الأقسام في الأسواق والأحياء الطرفية وجمع السلاح غير المقنن ، وضبط الشماسة و المتشردين ومحاربة السكن العشوائي وتقنين بعض المهن الهامشية متل بائعات الشای ، مع إنتشار شرطي في الأسواق الكبيرة والأحياء ، بهذا العمل المنعي يتشكل أمن جزئي ولن يستكمل الأمن إلا بالتغيير المجتمعي في التشاركية مع الشرطة في الحِس الأمني ولن يتم ذلك إلا بالإعلام الأمني الذكي الذي يسبر أغوار سيكلوجية المواطن السوداني ، الآن الواقع المجتمعی يعكس شكوی مستمرة من السرقات والخطف والنهب المسلح ، هذه الظواهر التي تحدث والإعلام ينقلها بسلبية ، بدون توعية وثقافة أمنية ، وإن لم يتصدر الإعلام دوره ففي القريب سوف تظهر جرائم الإنترنت بكثرة خصوصا مع إستخدام الذكاء الإصطناعي وجرائم المعلوماتية وهنا أدق ناقوس الخطر لتنبيه الدولة بما هو آتِ من إتساع جرائم النت من دعارة عبر الشبكة العنكبوتية والتعدي علی أموال الناس بواسطة الجرائم الإلكترونية
المعالجة:
دوافع الجريمة وتطورها شكلت تحدي أمام الأفكار القديمة والتقليدية ، الان نحن في عالم يصنع الذبابة الإلكترونية بقصد التجسس والجريمة مع حرب المعلومات وشبكات المخدرات ، ولابد من الإحاطة بأسباب التكنولوجيا في محاربة الجريمة وفرض هيبة الدولة ومن خلال الكثافة السكانية والنشاط المجتمعي يكون العمل المنعي والكشفي للجرائم مع الرسالة الإعلامية المساندة ورفع الحِس الأمني للمواطن ، وفي الختام أقول :
علی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد






