آفاق : الفاضل النور يكتب : يحس بأنه ناجح ولكنه يدير بفشل !!👩🏽🤝🧑🏾✒
الخدمة المدنية متهالكة لن تقفز إلی أيدلوجية عالمية

إذا غلبت العاطفة في العمل الوظيفي وأصبحت سِمة للمدير فهو ليس بقيادي وأفعاله منتوجها الفشل ، وتأثير عقل القطيع ، إستلاب الرای من قبل مجموعة عاطلة عن التفكير تعمل بمبدأ ( أحب وكره ) وسيكلوجية الشخصية السودانية ” المجاملة ” والخدمة المدنية متهالكة لن تقفز إلی أيدلوجية عالمية ” فالترقي يتم بمن يرضی عنه الوزير أو الوالي أو المدير ( وعين الرضی عن كل عيب كليلة ولكن عين الُخط تُبدي المساويا ) وبرغم النتائج الفاشلة من سؤ الإدارة يصر المدير علی رؤاه فيتحول إلی مدير فاشل ودكتاتوري في فرض ارائه وهو بعيد كل البعد عن الإدارة الحديثة ونظرياتها وفي مسلكه هذا يموت ضميره فلا يراقب نفسه فيظلم آخرين حتی يتحقق عليه قول الله تعالی : ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: 19].
وكلما مر علی السودان زمن لعن المواطن وطنه وحنّ إلی ماضيه ، وعندما يكون ماضي أمة أحسن من حاضرها يكون هذا مؤشر تخلف ( كل شعبٍ قام يبني نهضةً وأری بنيانكم منقسما * في قديم الدهر كنتم أمة لهف نفسي كيف صِرتم أمما )
نهضة الأمة تُحتم التغيير ومحاسبة النفس والبعد عن التفكير العاطفي في الإدارة ، ولعل من أكبر أمراض السودان تعيين الأقارب والمحسوبية ويتم ذلك في غياب وازع ديني وموت ضمير ، والله مطلع على علينا قال تعالى ( وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ) البقرة 284 .
وفي الختام أذكِر كل مسؤول حاد عن طريق الله وإرتمي في إشباع نوازع نفسه ، قال تعالى وما أُبريُ نفسي إن النفس لأمارةٌ بالسُوء) كما أقول : حَتّامَ تتَناهَى في زهوِكَ. تُبارِزُ بمعصيتكَ. مالِكَ ناصِيَتِكَ! ، أتَظُنُّ أنْ ستَنْفَعُكَ حالُكَ. إذا آنَ ارتِحالُكَ؟ أو يُنْقِذُكَ مالُكَ. حينَ توبِقُكَ أعمالُكَ؟
وأخيراً أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول
إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد
اللهم هل بلغت.. اللهم فأشهد






