مقالات

السُلْطة والتسلُط والسُلطان🪑!!

ما وُلي والي أو وزير وما عُيّن مدير أو أُنتخِب رئيس في دول العالم الثالث إلا وطغت سلطته لتسيير دولاب الحياة بنوازع نفس مُلئت تسلط وطمع وفرض منهجية ضعيفة في كافة مناحي الحياة ( قانون ، إعلام ، إدارة .. إلخ ) والمحصلة تخلف دولة في عالم متسارع الخطى التقنية والحربية والإقتصادية ..

العلاج :

تعديل سلوك القائد حينما كان ذلك من القائد ” عمر بن الخطاب ” : أخطأ عمر وأصابت إمرأة ،

محاسبة القادة والمسؤلين والتحول من التسلُط إلى الشورى والعلمية

إتباع العلم في النجاح وبلوغ الأهداف وذلك بالسلطان وهو العلم قال تعالى : (  يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ )

جهاد النفس : ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا )

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى