آفاق : الفاضل النور يكتب : إعلام شرطة الخرطوم وتحديات ما بعد الحرب

قُبيل الحرب كانت مسبرة إعلام شرطة ولاية الخرطوم مليئة بالنجاحات والخطط الإستراتيجية والتي ظهرت جلياً في تغيير المواطن ورفع حِسه الأمني في علاقة تبادلية بين الشرطة والمواطن مما أسفر عن وعی أمني وخفض للجريمة ، وكانت الخطة الإسترتيجية تدور حول منع الجريمة من جذورها ببناء شخصية المواطن وتثقيفه أمنياً من خلال الصحف وبرنامج ” نوافذ شرطية “ذائع الصيت وكان الفريق شمين علی قيادة شرطة ولايه الخرطوم والذي ذلل الصعاب لإدارة الإعلام في المواكبة وتغيير المجتمع من السلبية إلی الإيجابية مع فرض هيبة الدولة التى تتمثل فى الشرطة كل ذلك مع دِراية وعلم العقيد الصادق الفاضل مدير إعلام شرطة ولاية الخرطوم والذي نبه وقتذاك بخطورة الوجود الأجنبي من خلال أعمال تلفزيونية وبث دراما بعنوان سلوكيات مع الممثل الناجح فضيل وهی من إنتاج شرطة ولاية الخرطوم وكنت أشرف علی إنتاجها وإخراجها ، وكأننا نستبق الزمن فنبهنا لتغيير السلوك عبر الدراما عن طريق رفع الحس المعرفي والأمني للمواطن في محاربة الجرائم مثل ( 9 طوية و، إنتحال الشخصية ، السرقات،والمخدرات ٠٠٠ الخ ) والتي بدات تنتشر بعد الحرب في بعض أماكن ولاية الخرطوم ، مطلوب من الإعلام الشرطي الان توثيق مجاهدات الشرطة ودورها في معركة الكرامة ، هذه الشرطة التي قدمت شهداء فداءاً للوطن بارفع الرتب حيث كان سيد شهداء الشرطه الفريق شرطه عمر حموده، ولكن دور الإعلام الامني الان لم يعكس هذه التضحيات والمجاهدات ، وأيضا لم تكن في جعبته تواصل أمني مع المواطن الذي كنا في السابق نتواصل معه عبر كل وسائل الإعلام ونبث وننشر له أرقام النجدة والدفاع المدني وارقام شرطة حماية الأسرة و الطفل لتكون الشرطة منقذة للمواطن رادعة للمجرم ، وقد تنامی دور الإعلام الشرطي قبيل الحرب عبر خطط تم تنفيذها مع العقيد الصادق الفاضل وقتذاك ، مما ادى الى استقرار العمل الاعلامى والصحفى لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسميه وهی كانت مسيرة ممتدة ممن توالو علی إدارة الإعلام الشرطي ، وخصوبة فترة العميد حسن التجاني الذي كان يسابق الأحداث آنيةً لتبرز استراتيجية في الإعلام الأمني لتقوي النسيج الإجتماعي وتحول المواطن من السلبية إلی الإيجابية مع بث ونشر ثقافة القانون للمواطن في كل التعاملات الخدمية مع الشرطة ،
والان بعد الحرب لابد ان تتسع الرؤية الإعلامية لشرطة ولايه الخرطوم والشرطة ككل في التوعية وبث ونشر الإنجازات لتشكل طمأنينة للمواطن مع رفع حِسة الأمني ، وإطلاق حملات متواصلة لجمع السلاح غير المقنن وتوقيف الدراجات النارية فهی وسيلة المجرمين بعد الحرب ، الان المجتمع يتغير فلتتغير معه الخطط في الإعلام الأمني الذي يبرز هيبة الدولة والقانون الممثله فى الشرطه
إعلام شرطة ولايه الخرطوم شموع إحترقت لتضيء للمواطن الطريق ووُصفت الخرطوم وقتذاك كأأمن عاصمة في العالم هذه الشموع في قيادات رئاسة الشرطة وعلی سبيل المثال لا الحصر الفريق إبراهيم عثمان والفريق شمين ونجوم أضاءت سماء الخرطوم ممن تعاقبوا علی رئاسة شرطة ولايه الخرطوم ووميض بدد الظلام وأحرق المجرمين بإسترتيجيات إعلامية أمنية مثل العميد حسن التجاني والعميد خالد محمد والعقيد الصادق الفاضل ، فالتحية لهم وهم في حالة ترقي معرفي وعسكري ليصبح د حسن التجاني لواء ود خالد محمد نور لواء ود . الصادق عميد ، مازلنا نرجو منهم الكثير والبلاد في أمس الحوجة لهم للنجاحات التي كتبوها بأحرفٍ من نور







