شؤون عالمية

الحمض النووي ورسم وجوه المجرمين

يعتبر شكل الوجه علامة مميزة تستخدم للتعرف على الهوية الشخصية خاصة في مجال الطب الشرعي، ومؤخرا شكلت إعادة بناء صور ثلاثية الأبعاد للوجه البشري باستخدام الحمض النووي قفزة علمية تتيح التعرف على أفراد مجهولي الهوية

ففي دراسة حديثة نشرت في مجلة “أدفانسد ساينس” تمكن العلماء من إعادة بناء صور ثلاثية الأبعاد للوجوه من بيانات الحمض النووي. واستخدموا لذلك برنامجا يستخدم الذكاء الاصطناعي أطلقوا عليه اسم “ديفايس” يستطيع تحويل بيانات الحمض النووي إلى صور للوجه، ومن الممكن أن تكون لهذه الدراسة تطبيقات مهمة في التحقيقات الجنائية في مسارح الجريمة

واستعمال الحمض النووي في مجال الطب الشرعي أحدث طفرة كبيرة في حالات الاستعراف ويساعد استخراج الحمض النووي من مسرح الجريمة في الوصول إلى الجاني، في أثر يتركه الجاني من بصمته الوراثية يدل عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى