مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : أمريكا والتدخل السافر في السودان !!

Afaq: Alfadil Alnour writes: America and its blatant interference in Sudan

باءت كل الجهود والضغوط الأمريكية بالفشل لجر السودان الی مستعمرة ” أمريصهيونية ” مثل ما عملت إسرائيل مع الأمارات الدولة العميلة المعادية للإسلام ، وبعد ذلك  طرح عضو الكونغرس الأميركي، جيم بيرد، مشروع قانون أمام مجلس النواب لإقامة شراكة في مجالات الزراعة والتجارة والتعدين بين الخرطوم وواشنطن، شريطة إحراز تقدم ملموس في إقامة حكومة مدنية تتكون من السودانيين العملاء أصحاب الجواز المزدوج أذيال الولايات المتحدة وإسرائيل ، ولكن أقول لترامب وللعضو الامريكي جيم بيرد أن الشعب السوداني على  بكرة أبيه يأبی ويرفض هذه السياسات ” سياسة العصا والجزرة ” ويرفض التدخل المستمر في الشؤون الداخلية للسودان ، وأمريكا التي قامت علی قتل سكان أمريكا الأصليين لن تكون عادلة في تعاملاتها مع الدول الأخری خاصة الإسلامية ، فهی تريد خديعة السودان بأن تقدم له مشروع قانون يحمل اسم “قانون السودان للاستثمار في المعادن والشراكة والزراعة والتجارة” (Sudan IMPACT Act)، بهدف تأسيس تعاون اقتصادي وتقني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بشروط أمريكية في إقامة حكومة مدنية تخدم مصالحها ومصالح إسرائيل ، وتكون حكومة علمانية لا تتفق مع المنهج القويم وطبيعة الشعب السوداني ولكن ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )

رسالة إلی ترامب : قد تقاربت نهايتك في رئاسة الولايات المتحدة وكنت غير سوي نفسياً في إتخاذ قرارات جرّت علی امريكا الموت والدمار  وبسببك صغرت أمريكا أمام المد الصيني والإيراني والروسي  وكان الأولی بك الإستقالة من الرئاسة وسوف تكون نهايتك أليمة بسبب الظلم الذي وقع علی اهالي واطفال غزة وضحايا حرب السودان وغير ذلك من جرائمك وحليفك المتغطرس نتنياهو

أيها المستعمرون الجدد لن تنطلي علينا أساليبكم وخبثكم وسوف يكون السودان مقبرة لكل متجبر فاسد لانكم حاربتم الله وحاربتم محمد ﷺ  وما زلتم تسعون في الأرض فسادا قال الله تعالی ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )

.”

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى