آفاق : الفاضل النور يكتب : مشاكل التطبيقات البنكية وحقوق المواطن المنسية !!👇

عمِدت الحكومة الی صرف المرتبات عبر بنك النيل وتعددتْ البنوك ، وخرجت بعد نهب المليشيا لها بخسارات وظل المواطن ” كبش فِدا “ما بين مرارات الحرب وظلم الدولة ونهب المليشيا لممتلكاته وإستمرار الحرب التي يغذيها المواطن من فرض ضرائب غير مشروعة بدلاً من اللجوء للإنتاج ! مع تضييق معاملاته المالية بإدخال مرتبه في بنك النيل قِسراً مع إستمرار أعطال تطبيق بنك النيل خاصة في معاملة ( التحويل لبنك آخر ) والمواطن له إحتياجات حياتية ، ولا يستطيع أداؤها ويتم ذلك والحكومة التي وُليّت أمره تتناسی تسهيل حياته والرسول محمد قال ( اللّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ به ) ( صحيح مسلم )
وبما أن المعاملات أصبحت بنكية فلا يجوز تعثر التطبيقات البنكية ( بنكك ، ساهل ، فوري … إلخ ) وتعثر عمل التطبيقات البنكية هو تعذيب لامة محمد وقد دعا الرسول علی من يشقق عليها

وهل المسؤول مسؤول كمسؤولية قدوتنا عمر بن الخطاب حين قال (قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لو عثرت بغلة في العراق لسئلت عنها لماذا لم تصلح لها الطريق ياعمر.)
وإلی متی يظل المواطن السوداني مظلوم من قِبل الدولة والتي مُناط بها معالجة قضياه الحياتية ، كيف ينصركم اللّه وأنتم لم تنصروه ، قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
ونصرة الله عندما تقف الحكومة مع المنكسرة قلوبهم وهم المواطنين الذين لم يجدوا علاج ولا مسكن ولا توفير للحد الأدنى لمتطلبات الحياة من راتب مجزي ، وعلى الولاة محاربة الغلاء ولكن لم يهتموا بالمواطن وهم بلا آلية متابعة ولا عقوبات للتجار الجشعين .. فقال نبي الله موسى لله أين أجدك فقال الله ( أنا عند المنكسرة قلوبهم )
ألا هل بلّغت اللهم فأشهد .. ألا هل بلّغت اللهم فأشهد .. ألا هل بلّغت اللهم فأشهد





