مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : المتاريس في الخدمة المدنية … ودور الإدارة والوزارة في تعزيزها !!

الفريق أول ركن البرهان يأمر بإجتثاث الفساد في الخدمة المدنية  ، ولا يضع الولاة توجيهات رئيس مجلس السيادة قيد التنفيذ ، ومؤسسات الدولة من الداخل بها أقرباء الوزراء ، و موظفين أُسرْ شكلت شلليات ، وسوف أذكر شواهد علی ذلك في المقالات التالية ، ومن هذه المحصلة هل يكون الحل في تغيير بعض الولاة وبعض الوزراء ؟؟
لابد من جِراحة في جسد الخدمة المدنية لتتعافی من هذه الأمراض ، ونحن مقبلون علی نهايات الحرب وإعادة الدولة ، لا كسابق عهدها ولكن بما يضمن دولة متطورة ناجحة إقتصادياً وسياسياً ، ومن ثم قوة ردع عسكرية لكل تآمر في أفريقيا والعالم أجمع  ، ولكن لا يتأتی ذلك بالتهاون والبروباغندا Propaganda ولا ( زولي وزولك )  ولا في الجلسات الإدارية المظلمة مع البطانة ، ولا في العمل علی وضع متاريس ومحاربة الناجحين ، ولنسلط الضو ليبدد الظلمة ونری ما يُدفع ” تحت التربيزة ” من مال لمجموعات عمل في بعض المؤسسات ، كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟
رسالة لرئيس مجلس السيادة
منذ أن ذكرتَ وشخّصتَ ثغرات في الخدمة المدنية لم يأتمر الولاة بتنفيذ الإصلاح ومرّ علی ذلك فترة زمنية كافية للإصلاح … ولكن لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي !! وهنا يأتي دور آلية للمتابعة والمحاسبة و أقول لك لا تعتمد إعلام الوزارات ومكاتب إعلام الولاة في بث ونشر الحقائق فهم يعملون علی عكس النشاط الإيجابي ويغضوا الطرف عن مواطن الداء وتنمو بذلك خلايا سرطانية في جسد الخدمة المدنية ويكون التشافی عسيراً.
لقد طُويت صفحة من تاريخ السودان بها مرارات ومؤامرات ويتطلع المواطن السوداني إلی نشر صفحة بيضاء ، وهل رئيس الوزراء ومجلس السيادة عازمون علی ذلك ؟؟
وأخيراً أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول :
 إنتظروا وترقبوا سوف تنهال التفاصيل تباعاً  وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى