مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : شِراء الذمم الغربية ليس كبناء القوة العسكرية ✒️

الخوف : كلمة في قاموس  العرب وإذا تصفحنا قاموس إيران صفحة صفحة لن نجد كلمة خوف ، فهم يحاربون بعقيدة الإسلام والعالم العربي والإسلامي يخاف أمريكا ولا يخاف الذي خلق أمريكا ، لذلك الرؤساء العرب والأفارقة تنتابهم في أحلامهم مشاهِد المحكمة الجنائية فيرتعدون خوفاً ، لأنهم في الحقيقة هم نمور من ورق وخيالات مآتة ، وبيّن رسول الله محمد ذلك فقال قبل قرون : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قيل : يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن قالوا يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت” ) منذ العام 1948 بدأ إستهداف العرب حربياً وفكرياً وحتی تربوياً ففي المناهج السودانية كانت المطالعة تصور للنشء صورة النبي محمد حيث توجد دروس بعنوان ” طه القرشي مريض “أی غفلةٍ كنا فيها ؟؟؟!! وهذا علی سبيل المثال فقط ، وهنا تنموا أجيال مشوهة ، وفي هذا الأثناء ترسم بريطانيا خريطة حِزبية للسودان لمزيد من التخلف والتمزيق فينشأ بإرادة بريطانيا حزب الأمة الطائفي وحزب الإتحادي الديمقراطي والذي ليس بديمقراطي ، هذه الأحزاب كانت وما زالت سرطان في جسد السودان ، وبواسطة هذه الأحزاب أُخِذتْ أراضي بغير وجه حق ومارست هذه الأحزاب السيادة القائمة علی الطمع والجهل والتسلط ، فنشأت أجيال ” سيدي ” للمراغنة وأسرة المهدي … ماهذا العقل البدائئ؟

وبهذه المنهجية العوجاء وُلدتْ أجيال لا تعي لِما يُراد بها ومع ذلك عمل الكيان الصهيوني علی خلق صراعات داخلية مسلحة لتجزئة الشعب السوداني وتقسيمه ، والنُخب والساسة في فشل مستمر ويلعن بعضهم بعضا ،

خديعة الديمقراطية :

بهذا المصطلح بدأ التدخل في العصر الحديث ، فَجندتْ إسرائيل سودانيين ليقودوا ثورات مكذوبة ، ثورات قائمة علی الإباحية بين الجنسين بإسم الحرية ، وإنتشرتْ المُخدراتْ بين الشباب ، وظلوا يسعون لتغيير الرأی العام بتغيير أی نظام إسلامي في السودان ” عن طريق الثورات المكذوبة والحركات المسلحة ” وأنطبقت عليهم الاية (  لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )

كل ما حدث كان لخدمة إسرائيل وأعَدتْ الأمارتْ لذلك أموال ضخمة من غسيل الاموال لتنفيذ ثورات في العالم الإسلامي ومن بينها السودان ، هم أعدوا الاموال والسلاح لهدم روح الإسلام ومارسوا خديعة بعنوان “الحكم المدني” والديمقراطية بينما يأمرنا الله أن نعد نحن  أصحاب الحق فقال تعالی : (  وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )

الإرهاب أمر رباني :

أمرنا الله بأن نرهب أعداؤه بالقوّة والسلاح وهذا ما قامت به إيران فهو جِهاد والجهاد ذروة سِنام الإسلام

 أيها المسلمون  … أيها العرب :

كونوا علی حذر من إرضاء أمريكا فشِراء الذمم الغربية ليس كبناء القوة العسكرية

وأخيراً أقول :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى