آفاق : الفاضل النور يكتب : ”والله إنّ الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت؛ إلا بذنب أذنبتموه
هل تأملون في النصر ويعاني المواطن من مظلومات لا حصر لها … أهكذا القيادة ؟؟!!

حتی متی يعاني المواطن السوداني بسبب الإحتراب علی كرسي السُلطة ، وكيف ينام المسؤول ولا يجول بخاطره المواطن الذي لم يوفر له أبسط مقومات الحياة ، هل تذكر البرهان وجبريل وكامل إدريس كم يعطي موظف الدولة ؟؟!! بينما الان ثمن غاز الطهي أعلی من راتب الموظف وفي المقابل رواتب القوات النظامية أعلی بكثير ورواتب الوزراء والولاة أعلی من القوات النظامية ، وإذا ذكرت مخصصات الوزراء والولاة فحدث ولا حرج !
كيف ترجون من الله نصراً في الحرب مع الذنوب وعدم العدالة الإجتماعية
ولقد جاء رسول عمر بن الخطاب من إحدى الغزوات فبشره بالنصر ..
فسأل عمر بن الخطاب: “متى بدأ القتال ؟”
فقالوا: قبل الضحى
قال: “متى كان النصر ؟”
فقالوا: قبل المغرب
فبكى عمر حتى ابتلّت لحيته..
فقالوا: يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكي ؟
فقال رضي الله عنه :
”والله إنّ الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت؛ إلا بذنب أذنبتموه أنتم، أو أذنبته أنا”..
وأضاف قائلاً:
”نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد؛ ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا، وكثرة ذنوب الأعداء، فلو تساوت الذنوب انتصروا علينا بالعدة والعتاد”
إن المال والسُلطة من عطايا الله إذا لم تحسنوا إدارتها سوف ينزعها الله منكم وإذا ساوركم الشك في ذلك فإن غدٍ لناظره قريب . قال تعالی : ( وتنزع الملك ممن تشاء )
وأخيراً أقول لكم إتقوا الله في المواطن حتی ينصركم الله في هذه الحرب التي طال أمدها
…
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد






