مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب ✒️ : تزاوج الإنشطار النووي مع الذكاء الإصطناعي 🎈

لابد للجيوش إذا أرادت الإنتصار الحاسم أن تحارب بأسلحة المستقبل ، الصواريخ والرؤوس النووية لم تعد خياراً إستراتيجياً ، ولابد من التواصل البحثي ،  لتطوير أسلحة اليوم  لتكون أكثر تدميراً بتوجيه ذكي تجاه العدو ، ونشوب الحروب بات يتكاثر ويتكرر بسبب صراع الموارد والمناهج ، فالدول الصغيرة مثل الامارات تسعي للسيطرة علی موارد الدول الاخری بجانب تنفيذها لأ جندة ” إسرائيل ”  والعالم أصبح كُتلة ملتهبة بسبب نقصان الموارد والتوجه الإستعماري لبعض الدول المستكبرة ، وعلی قارة أفريقيا أن تصحو من نومها العميف ، والسعي لتغيير قاداتها الذين يركعون لأمريكا والكيان الصهيوني فهما يتربصان بالإسلام والسيطرة علی الدول الأخری ، وتغوّل إسرائيل في سوريا ولبنان وإحتلالها لفلسطين  وماخُفی أعظم ، ومبادئ ومناهج المسلمين باتت خيال مآتة ، ولعلكم تذكرون قمة اللاءات الثلاثة أو قمة الخرطوم هي مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدولة العربية، والذي عُقد في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967 على خلفية هزيمة عام 1967 أو ما عرف بالنكسة وخرج المؤتمر  بإعلان اللاءات الثلاث : “لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل ، وهنا تذكرت أمجاد الماضي في إتحاد العرب والمسلمين ليس في قضية فلسطين فحسب ولكن في الفتوحات الإسلامية التي ضاعت بسبب التراخي والخيانة والخوف من أمريكا وإسرائيل وتأسفت وتذكرت قول نزار قباني  ..

أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً

ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي

يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت

أن الـذين عـنتـهم أجـدادي

يا أمةً ماضيها أقوی من حاضرها إنهضوا فقد أنذركم الله فقال ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) وأنتم توليتم في قضايا المسلمين وقضية فلسطين فإستبدلكم الله بالفرس ” إيران ” للدفاع عن الإسلام وفلسطين ، فالحرب قائمة لا محالة ، وقفوا مع إيران ولا تتخاذلوا وتركعوا لعدوكم ” أمريكا وإسرائيل ” ، فإسرائيل صنعت قنبلة نووية ذكية تكتيكية مصغرة وتستطيع بالذكاء الإصطناعي التحكم في قوة تفجير هذه القتبلة وحجم ومساحة إشعاعاتها الذرية ،

من هنا أذكركم بقول الله تبارك وتعالى ( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)

يا قادة الدول الإسلامية ” الغير منبطحين ” طوروا جيوشكم ولا تخافوا الموت وأحيوا سنة الجهاد .

وأخيراً أقول :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى