آفاق : الفاضل النور يكتب : لم يواجهوا الحملة الإعلامية المعادية إبان الحرب بنجاح

لعل الإستراتيجية الإعلامية للدولة السودانية لم تتسامق للعالمية والدليل علی ذلك أن الإعلام التقني أصابهم بوهم ( هل حميدتي حی أم ميّت ، أم ذكاء إصطناعي ) ومازال الإعلام السوداني قاصر لسبر أغوار الحقائق ، وهو منقمس في تلميع الأشخاص بدافع العاطفة وال ( like and dislike ) والقنوات الفضائية لم يكن لها أثر في حرب إيران التي شغلت الإعلام العالمي ، ما تفسير ذلك ؟؟ هل هو سياسة دفن الرؤوس في الرمال خوف الرياح الأمريكية .
لعلي أسابق الزمن فاسرع لنهوض بلادي فأطوي الأرض بخطوة وأختصر الأبدية بشهقة حتي نتخطی المرحلة الحرجة من عمر السودان الذي يحتاج عدالة وتقدم تقني وتوزيع للثروات بعدالة
وننزع الخوف من أنفسنا أمام المهددات الداخلية وأمام دول الجوار المعادية علناً والمعادية في السر وتحاول السيطرة علی ثروات السودان وإقتطاع أراضيه
لعل الكثير يحفظ كلمات ( الجهاد الأكبر هو جهاد النفس ) وهنلك بوْن بين القول والفعل ، ولكن إنما النطق هباءاً فأفدني ما فعلتَ ،
أيقظوا الضمائر التي غطت في نوم مع من باعوا الوطن للسفارات الأجنبية عَبدة الدولار وتيقنوا أن الإخلاص لله والعدالة سبيل النجاة ، وقد سأل موسى ربه : أين أجدك يارب؟ فأجابه عز وجل يا موسى أنا عند المنكسرة قلوبُهم“. ومازال الشعب السوداني منكسر القلب لم يجد أبسط مقومات الحياة والإعلام لم يبرز حياته خوفاً من الحكومة وليس خوفاً من الله ، وهنا أذكر بعض الأمثلة هل عكست قناة فضائية قضايا مثل غلاء الأسعار ؟؟ ، وهل إقتحمت فرن للعيش ( الرغيف ) تستطلع عن أوزان العيش والمواد المستخدمة فيه وقس على ذلك الكثير من معاناة المواطن في السكن والمطعم والصحة ،
إعلامنا محتاج الإبتعاد عن تقديس الأشخاص والمسؤولين والإنقماس في الرسالة الحقيقية ومن غير ذلك لن تعبروا ..





