آفاق : الفاضل النور يكتب : هزائمهم بسبب إنكشاف أجندتهم٠٠

منذ إندلاع الحرب في السودان بسبب أكذوبة كبيرة هی ” البحث عن الديمقراطية ” التي لا يدرك معناها قادة المليشيا المتمردة . والذين أصبحوا مطية لتمرير أجندة إجرامية من الأمارات وإسرائيل والولايات المتحدة ” ثالوث الشر في العالم ” والان الأمارات أصبحت تجرجر أذيال الخيبة والفشل في مشروعها في السودان ، وبفشلها غضبتْ الولايات المتحدة ، التي أرادت العمل الدبلوماسي بعد الفشل الحربي الذي مُنيت به الأمارات ، بعد أن زودت المليشيا بأحدث الأسلحة . ولم يدر بخلد الامارات أن السودان دولة لها تاريخ حضاري وحربي ، فالسودان فوق المخطط الإسرائيلي ، الذي تخطط له أمريكا وتنفذه الامارات عن طريق مليشيا الدعم السريع الإرهابية ، والولايات المتحدة التي أرادت وضع السم في الدسم عبر تدخلاتها الغير دبلوماسية ، وكلما إستيقظ أحد أبناء الوطن من غفوة التخدير الإعلامي المضلل والذي رصدت له الامارا ت أموالاً طائلةو استخدمت فيه الاكاذيب والذكاء الإصطناعي وحاولت تضليل الرأی العام العالمي كان ذلك وبالاً علی مشروعها وإنهزاماً للمليشيا بفشلها في الإنقلاب ومحاولة تغيير ديمغرافية السكان Demographic change ، ثم تَقزمْ مشروعها من إرادة التحول الديمغرافي في السودان إلی دارفور وأيضاً فشلت في ذلك ، وصارت تحلم أحلاماً مصحوبة بهذيان وهی موعودة بهزائم متلاحقة ، مع إنسلاخ بعض قاداتها ،بعد أن حصد الجيش معظمهم ، برهةً ثم ينتابهم العويل والصراخ والبكاء علی أحلامهم التي لم يحققوها ، لقد حلموا بموطن لهم جديد بسودان ” عرب الشتات ” وتحول السودان لهم ليكون مقبرتهم وباؤوا بفشل ٠ وهَرب من تبقی منهم إلی بعض دول الجوار ، فتباً لهم ثم تباً لهم ثروات السودان وأراضيه التي هی عصية علی مطامعهم وها هی شمس الكرامة أشرقت لتحرق بأشعتها من تبقی من الخونة وتضي الطريق للدولة العظمی التي تربعت علی محور العالم إنها السودان





