
للطائرات المسيرة أهمية قصوی في تكتيكات القتال في العصر الحديث ، وتزداد أهميتها كلما تطورت من حيث الإختفاء والقدرة التدميرية ، والتقنية المزودة فيها ، وتستخدم في كثير من الحروب بإرسال ألاف الطائرات المسيرة في إستراتيجيات الحرب
ويتوافر للمقاتلين في ساحة المعركة طريقتان أساسيتان لإسقاط الطائرات المسيّرة: الأولى عبر النيران الأرضية أو الصواريخ، والثانية من خلال أنظمة الليزر عالية الدقة.
ورغم أن الطائرات المسيّرة غالباً ما تكون بطيئة نسبياً، ما يمنح الدفاعات الأرضية فرصة أكبر لإصابتها، إلا أن حجمها الصغير يجعل من الصعب تتبعها أو إسقاطها بدقة باستخدام الأسلحة التقليدية.
وتكمن الخطورة الكبری في رخص ثمنها فتستخدم بأعداد هائلة دون تكلفة عالية، وهو ما يمكن أن يُغرق الدفاعات الجوية ويجعل من الصعب مجابهتها بالطرق التقليدية، ما يفرض تحديات جديدة أمام الجيوش حول العالم.
وفي الآونة الأخيرة
أجرى الجيش الأمريكي اختبارًا ميدانيًا لأحد أكبر أنظمة أسلحة الطاقة الموجهة “الليزر” المضادة للطائرات المسيّرة في العالم، خلال مناورات عسكرية واسعة النطاق نُفذت مؤخراً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع القوات الفلبينية.
نظام ليزر موجه لتعطيل وتدمير أسراب من الطائرات المسيّرات
وقد استخدمت القوات الأميركية في هذه المناورات نظام IFPC-HPM (DE)، وهو سلاح طاقة موجه يعمل بمموجات الليزر الدقيقة، صُمم خصيصاً لتعطيل أو تدمير أسراب الطائرات المسيّرة المعادية.
يُصدر هذا السلاح شعاعاً عالي الطاقة من الموجات الدقيقة قادر على تعطيل إلكترونيات الطائرات المسيّرة أو إتلافها كلياً، مما يمنح القوات الأميركية قدرة دفاعية متقدمة ضد هذا النوع من التهديدات التي تتزايد أهميتها في ميادين القتال الحديثة.
ولعل التسابق في تكنولوجيا الحرب ضرورة قصوی والعالم يموج في صراعات ، حول الأيدلوجيات والثروات ، والتحديات الماثلة هی “لابد من إمتلاك التقنية بواسطة الحرب الليزرية ، ولحماية ثرواتنا ومنهجنا علينا التفوق في إمتلاك وتصنيع أسلحة متطورة تستبق الزمن ، كما علينا مواجهة الامارات حربياً دون اللجؤ دبلوماسياً فالعالم لا يحترم الحلول الدبلوماسية ، وعلينا مناصرة الشعب الفسطيني وإعلان الجهاد بأسلحة القرن ال22





