مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : لو كنت رئيساً للسودان لسعيت لإمتلاك قنبلة نووية ✈✈

قذائف تحتوي على غازات مخدرة في الفاشر

ما كان لقوات الدعم السريع المتمردة أن تدخل الفاشر لولا مساندة طيران أجنبي وسلاح كيمائي بواسطة دويلة الأمارات ودعم من الولايات المتحدة ، يحدث كل هذا الإنتهاك الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة عبارة عن خيال مآتة ، ويشهد العالم تكتلات بسبب المصالح والصراع علی الموارد بينما يغيب المنهج ،  وتضرب الولايات المتحدة بالمواثيق والمعاهدات والقوانين عرض الحائط ، ومن هنا أقول : لا ينبغي أن نخضع لامريكا التي نصّبت من نفسها شرطي العالم ، ولا نهتم بقرارات جوفاء تصدر من الأمم المتحدة ، فقط علينا التسليح  ولو كنت رئيسًاً للسودان لسعيت لإمتلاك قنبلة نووية ، فالزمن الحاضر والفترة القادمة تتطلب أسلحة ردع ذكية لضرب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فهما سرطان العالم الذي يجب بتره من جسد الإنسانية ، ولا ينبغي أن نأبه بالتهديدات التي تتكرر منذ أمدٍ بعيد من الولايات المتحدة علی السودان ، وأقول للبرهان (  لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين ) وقال تعالی ( وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ )

نحن منهجنا الإسلام وهم منهجم عداء وسعی متواصل لتحطيم منهجنا فهل نرضی الدنية في ديننا ؟؟!!  ، معطيات الحرب وضّحت ذلك من خلال إستهداف المساجد وهدمها من قِبل المليشيا الذين يعملون لصالح مثلث الشر ( الأمارات والكيان الصهيوني والولايات المتحدة ) ولإكتمال خطتهم التي تأبت عليهم في الفاشر إستعملوا غاز مُحرّم دولياً في قذائف ، وتعرضت إرتكازات الجيش والمشتركة في أطراف الفاشر لقذائف تحتوي على غازات مخدرة ممنوعة دوليا وقد تم إستخدامها ليلاً في المواقع التي تشتبه المليشيا وجود قيادة الفرقة في داخلها ، ولو عملنا إستفتاء للشعب السوداني سوف يقول لاءات ثلاثة هی : لا للتعامل مع أمريكا ، لا للتعامل مع الأمارات ، لا للتعامل مع الكيان الصهيوني ، ولقذف بالرباعية إلی مذبلة التاريخ ، وأقول في الختام :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول :

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد ظلمة الخائنين وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى