مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : حرب الغلاف الصخري … أميريكا – فنزويلا … السِر يكمن هنا 🌎✈✈

لم يكن الإعتداء علی فنزويلا وخطف رئيسها بسبب المخدرات ولا جرائم جنائية كما تزعم أميريكا ، ولم يشكل البترول دافع أساسي للغزو ، ولكن هناك سر أكبر  يؤثر في مصير الكوكب والثروات في العالم ومستقبل الكرة الأرضية ، إنها منطقة قوس أورينوكو في فنزويلا أهم واخطر منطقة علی الكوكب وهی منطقة تعدين استراتيجية ضخمة مساحتها (حوالي 111 ألف كم مربع) أُنشئت عام 2016، وهي غنية بالذهب، الألماس، البوكسيت، الكولتان، والمعادن النادرة، مما يجعلها كنزًا طبيعيًا لكن استغلالها يثير قلقًا بيئيًا وحقوقيًا، خاصة مع اهتمام استثماري من دول مثل روسيا والصين ، وهو ما يمثل محور صراع جيوسياسي  (Geopolitics) في المنطقة وللصين شراكات وقروض مع فنزويلا في الإستثمار خاصة حول منطقة قوس أورينوكو ، وهنا بدأت شرارة الحرب العالمية الثالثة والصراع الأكبر حول الموارد لان فنزويلا تمتلك ثروة جيلوجية مرعبة تقدر 1.4 ترليون مليون دولار من المعادن ، فالمعركة انتقلت من آبار النفط التقليدية الی طبقات الارض العميقة في منطقة قوس أورينوكو في فنزويلا  وما يعزز أهمية هذه المنطقة وجود  معدن الثوريوم وهو معدن فضي طبيعي مشع، وهو أكثر وفرة من اليورانيوم ويُعتبر وقوداً نووياً بديلاً واعداً بسبب خصائصه النووية المواتية وكثافته الطاقية العالية، حيث يوّلد طاقة أكبر ويُنتج نفايات أقل

وحسب معلومات أميريكا الإستخباراتية ومن منطلق أمنها القومي حول نقص الموارد ومستقبلها الإقتصادي والحربي سعت من خلال تخطيط خبيث لغزو فنزويلا والإستيلاء علی مواردها ، ولكنها أيضاً تعاني من عمی معلوماتي حول كنوز  منطقة قوس أورينوكو في فنزويلا بينما دولة

الصين  معها الخرائط الجيلوجية الحديثة و الشاملة لثروات فنزويلا  . ولكن من تدخلات أميريكا العسكرية في الدول وسياسة ترامب الرعناء من هنا تبدأ نهاية أميريكا والعام 2026 سيشهد بذلك، وما طار ترامب وإرتفع إلاّ كما طار وقع ، وسيكون ذلك جزاء الطغيان والجبروت والصلف الأميريكي

وأخيراً أقول :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى