آفاق : الفاضل النور يكتب : تخاذلتم وحاربت إيران !!

ذكرتُ من قبل أن حرب أمريكا و إسرائيل ضد إيران قائمة لا محالة ، بيد أن بعض المحللين إستبعد ذلك ، ولكن تمضي سُنة الله في الكون ، وذلك في الصِراع القائم بين الحق والباطل ، ولقد نجح تخطيط الشر في إذلال كثير من الدول العربية ” متأسلمة الحكومات ” وحاولت أمريكا إخضاع إيران بالمراوغة من جهة والتخويف من جهةٍ أخری ، ولكن صَمدَت إيران برغم الحشود الحربية وحاملات الطائرات الأمريكية وغير ذلك من تجهيزات حربية ضخمة لتخويف إيران ، وما أعدته أمريكا حربياً يتضاءل أمام العقيدة والإيمان الراسخ عند الإيرانيين وإذا إستشهد المرشد الأعلی فإن المنهج لن يموت ، لذلك أعدت إيران نفسها حربياً مع إيمانها بمنهجها الإسلامي ولم تقدم تنازلات كما فعلت العديد من الدول وبدلاً من أن تحارب إسرائيل أصبحت تركع لها وتحميها ، ولكن إيران ظلت ثابتة بعقيدتها ولم تُخيفها البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية ، وسنة الله في الكون ماضية ، ويرشدنا الله في التعامل مع الأمريكان والكيان الصهيوني قال تعالی ( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) لو أن العالم الإسلامي آمن حق الإيمان وسعت الدول الإسلامية لإقامة شرع الله على الأرض بلا خوف من أمريكا والكيان الصهيوني ” كُتلة الشر في العالم ” لجعل لهم الله في قوله تعالى ( فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )
رسالة للدول التي تنشد العدالة في العالم :
أقيموا العدل بالسعي لتحرير فلسطين كاملةً غير منقوصة في أراضيها و إقتلعوا النبت الشيطاني ” إسرائيل وأمريكا ”
يادُول الإسلام أعلنوا الجهاد في هذه اللحظة وتخلصوا من الخوف من أمريكا وخافوا من الله
مؤشرات بعد الحرب :
إضمحلال الإقتصاد الأمريكي ومحاولات من أمريكا لتغيير الشرق الأوسط ومحاربة الإسلام بفرض الديمقراطية المبطنة على الدول الإسلامية ومحو الهوية الإسلامية الجهادية
وأخيراً أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول
إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد


