آفاق : الفاضل النور يكتب : حظر الأميركيين من دخول السودان : Banning Americans from entering Sudan

لطالما نظر القادة الأمريكان إلی السودانيين نظرة مغلوطة منذ أمدٍ بعيد ، وتتجدد نظرتهم عبر رئيسهم ” ترامب ” فهم في خوفٍ شديد من المد الإسلامي الذي سوف ينتشر في أمريكا والعالم أجمع ” رضوا ذلك أم رفضوه ” فالقادة الأمريكان تُحرِكهم إسرائيل وهی تدرك تماماً صدق ونبوءة محمد ولكن أخذتهم العزة بالإثم ، تماماً كما يدرك إبليس بوجود وقدرة اللّه ولكن أخذته العزة بالإثم ، وعقاب اللّه لكليهما مذكور في القران ، فهما : إسرائيل وإبليس ” كناطح صخرة يوماً ليوهنها فم يضرها وأوهی قرنه الوعل ،
وسعی إسرائيل الدؤوب لتغيير الشرق الأوسط وإضعاف إيران مثل هذا الوعل الذي أراد تفتيت الصخرة ولم يستطع ، والسودان الذي قهر الأمارات ، وأذيال إسرائيل ، سوف تكون له معارك مع اليهود وحليفتها امريكا ، وسوف نمنع دخول الأميركيين واليهود من دخول السوان ، لأنهم محور الشر في العالم ، ونبت سرطاني في جسد العالم ، يمارسون الإرهاب الفكري عبر قاداتهم ، ويروجون للإرهاب الحربي في الرأی العام العالمي ، مثلما فعلوا مع العراق ، والآن في سعی حثيث لتكرار السيناريو مع إيران ولكن أقول لهم ” ما كل مرة تسلم الجرة ” ، اليوم برزت صحوة إعلامية عالمية كشفت طمعهم وشرورهم وطغيانهم ، فالصين وإيران وتركيا وكوريا الشمالية ودول أخری أدركوا ذلك ،
شروط وحدة وتطور السودان
٭ منع التدخلات الأمريكية في شؤون السودان الداخلية ، ومنع الأمركيين من دخول السودان ،
٭التعامل بندية مع أمريكا
وبهذه الخطوة نمنع مواردنا الكبيرة من النهب لنستفيد منها في تطوير السودان في السِلم والحرب
و نخلق تحالفات حربية مع دول صديقة
نسعی لتطوير الأسلحة مستفيدين من دخول الذكاء الإصطناعي فيها
^تقوية الإستخبارات السودانية لتخترق الأعداء في الداخل وداخل الكيان الصهيوني البنتاغون
-
نعمل علی التصنيع الحربي وتطوير البحث العلمي في ذلك
٭ إنشاء قبة دفاعية ” ماسية ” لمنع الهجمات من الدول الأعداء
٭ نحارب بعقيدة الجهاد لان اللّه وعدنا بالنصر طالما سعينا لذلك
٭ توحيد الصف في الداخل قال تعالی ( وإعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرقوا )
رسالة للحركات المسلحة والسياسيين
كلما نظرنا إلی مستقبل بلادنا بنكران ذات وأعلينا المصلحة العامة فوق الذاتية كلما عبرنا بالسودان عبوراً حقيقياً نحو الريادة والقيادة في العالم
مبدأ المحاسبة للرئس قبل المرؤوس
القانون ثم القانون يسري علی الجميع ، نحاسب السارق المسؤول ولا مجال لوساطات أو إجتهادات في حسابه قال رسواللّه ﷺ : (إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيمُ اللهِ لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدَها)
رسالة كل من حمل السلاح في وجه الدولة
الحقوق لا تؤخذ بالسلاح ” فالدعم السريع تمردت وكان جزائها الإبادة والمحاسبة قانونياً وغضب اللّه عليها ومحاسبتها أخروياً … حتی لو ظنوا أنهم علی حق ، فقال تعالی ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
قاعدة : ليس كل من حمل السلاح علی حق !!
ولكل من حمل السلاح أقول : حكِم عقلك فأنت محاسب علی تفكيرك ، والأرض للجميع والموارد للجميع لاتقتلعها بالسلاح وتذكر : إذا دعتك قدرتك علی ظلم الناس فتذكر قدرة اللّه عليك .
أخيراً : علينا أن نتحد جميعاً في وجه الدول المستكبرة والتي تعمل علی نهب خيرات البلاد ، وتعمل علی محاولة التغيير الديمغرافي Demographic change ، وتغيير منهجنا الإسلامي ، فقديماً جمع أب أبنائه وأعطی كل منهم رمحاً وطلب من كل واحد كسر رمحه ففعلوا . ولكن عندما جمع الرماح أعطاها لكل منهم وطلب كسرها ، لم يستطيعوا ، وقال : كونوا جميعاً يا بني إذا اعتـرى خطب ولا تتفرقـــــوا آحادا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفرادا








