آفاق : الفاضل النور يكتب : إصلاح الخدمة أم الفشل في زيادة المرتبات … وتكثر المفارقات !!!

هل علی المواطن السوداني تحمل عدم إقامة العدالة ، وبعد سقوط البشير وفي وضح النهار ينعم من يحمل السلاح بحياة رغدة والمواطن الوطني الأصيل تقتله النخبة الحاكمة ببطء في تحمله لمعاناة الحرب والنهب والنزوح وأكثر من ذلك فراتبه أقل من ثمن ملئ أنبوبة غاز وتتخوف الحكومة من الإقدام علی إنصاف المواطن وترتجف من إصدار قرار بزيادة المرتبات ، بل تسعی لإيقاف نسبة كبيرة من العاملين بغير هدف سوی الفشل أين موارد البلاد يا وزير المالية ، وهل أنصفت موظفي الدولة أم لم تحس بمعاناتهم ، ماذا لو الشعب إتمرد وحمل أسلحلة .. أكنت تستجيب ؟؟ إتقوا الله فينا ، فالملك له والمال له فلماذا تغضبونه بسبب المواطن السوداني الذي لم توفروا له ( مهنته وتسدوا جائعته ) إذا كنتم مسلمون إتبعوا منهج الرسول ، وسيدنا عمر بن الخطاب قال وُلينا علی الناس لكی نؤمن حِرفتهم ونسُد جوعتهم ، المواطن يعاني أبسط مقومات الحياة وفي المقابل نشاهد وزير المالية يدشن عربات كهربائية وأيضاً في المقابل مخصصات أی وزير او والي لاحصر لها ، فمن أعطاه الحق في ذلك ؟
هل مجلس السيادة ورئيس الوزراء في برج عاجي لا يحسوا بمعاناة المواطن ، وهل هم مسلمون ؟ لا يحاسبوا أنفسهم قبل زيارة مَلك الموت لهم ويحاسبهم المهيمين ، فيلتذكروا إيداعهم في فبر عرضه شبر وبداية حسابهم قد بدأت وليس ذلك ببعيد

أيها السادة من قيادات الحكومة أتقوا دعوة المظلوم حتی لا تتعذبوا في سكرات الموت ودعوة المظلوم كالسهام لا تخطئ خاصة في السجود وفي الليل : فسهام الليل صائبة المرامي . إذا وُترن بأوتار الخشوع يصوبها إلی المرمی رجال يطيلون السجود مع الركوع . إذا وترن ثم رمين سهماً فما تغني التحصن بالدروع
أللهم هل بلّغت …أللهم فأشهد




