مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : مواصلات توتي والتهميش وموقف الشهداء !!

إهتمام الحكومة بالتكايا يحول المواطن من منتج إلی متسول !!

قبل فترة من الزمن جئت عائداً من عمل عن طريق موقف الشهداء وفوجئت بتصرف غريب من إدارة موقف الشهداء وذلك بإستبعادها مواصلات توتي من الموقف وعندما سألت عن السبب ، قال لی أحدهم من مشرفي الموقف : هل كان لتوتي موقف في الشهداء قبل الحرب ؟ فقلت له وهل ما تقوله قرآن مقدس ؟! ( علماً بأن مواصلات توتي قبل الحرب لها موقف في الشهداء والعربي ) وإستطردت قائلاً : من حق كل منطقة داخل ولاية الخرطوم موقف داخل الشهداء ، وذلك لأهمية الموقف وموقعه الإسترتيجي للربط بين أمدرمان والخرطوم ، وبعد فترة أخری واصلتْ إدارة الموقف التهميش لمواصلات توتي فأخرجتْ حافلات توتي من الموقف ، لقد عمِدت المحلية في ظل عدم متابعة إلی رسم لوحة تظهر فيها الفوضی ومعتمدة علی الجبايات ،فمشهَد اللوحة القاتمة هی : إنتشار ” الباعة في أطراف وداخل الموقف وهم يشغلون أماكن يفترض أن تكون للمواصلات ، كما تكدست الركشات لتحتل أماكن المواصلات داخل موقف الشهداء ، ويُحرم المواطن من عدم إيجاد مواصلاته داخل الموقف الذي خُصص للمواصلات وليس لتكدس ” الطبالي وإستغلال مساحات الموقف للباعة .

وهنا أقول : رسالة للفريق إبراهيم جابر عضو المجلس السيادي: وهو في حالة إشراف لولاية الخرطوم مع ملف التعمير الذي يتبناه للولاية وفي ظل عمله الدؤوب أن يصدر توجيهات للإصلاح ويريح المواطن الذي تحمّل القتل والنهب والنزوح وقوفاً مع قواته المسلحة وفداءً للوطن ، فالتعمير يبدأ بالمواطن الذي وجد تهميشاً بعد عودته من النزوح ، علما بأنه عاد من النزوح حسب فترة والي الخرطوم ولم تستوعبه مؤسسات الدولة لأكثر من  “سبعة أشهر ” ، كما أقول أن إهتمام الحكومة بالتكايا يحول المواطن من منتج إلی متسول ، فالأوْلی بالحكومة معالجة المشكلة من جذورها علماً بأن العديد من مؤسسات الدولة لم تستوعب موظفيها ، كما ضجّ أصحاب الأعمال الحرة بالضرائب وغير ذلك من تضييق علی المواطن وأذكّر  بقولة عمر بن الخطاب ” وُلينا علی الناس لكی نؤمن حِرفتهم ونسد جوعتهم “

وأخيراً أقول :

ما حملت يراعي كاتباً بيدي

إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول

 إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى