مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : الكونغرس الأمريكي يدعم الكيان اليهودي الإرهابي

الأمم المتحدة خيال مآتة أمام العدالة الدولية و علی " مصر وتركيا وإيران وسوريا " الإستعداد للحرب ضد الكيان الصهيوني

 

حقائق مُسلّم بها في في ظل إعلام تخديري عالمي وإرهاب أمريكي صهيوني ومعايير متباينة وميزان عدالة معوج ، سياسة الرضوخ والتفاوض من أمريكا لدول العالم هی مزيد من الهيمنة الأمريكية والصهيونية ، أمريكا تمثل الإرهاب العالمي ، نهوض بعض الدول عسكرياً خاصةً في تكنولوجيا الحرب ، وإمتلاك القنبلة النووية ، يشكل توازن بحيث يضع حداً لهيمنة أمريكا وإلكيان الصهيوني ، الان يلوح في الأفق مزيد من التعديات الإسرائيلية علی العديد من الدول ، وهذا يتطلب حِراك من الدول المستهدفة وإعلان الحرب علی إسرائيل ، وعلی ” مصر وتركيا وإيران وسوريا ” الإستعداد للحرب ضد الكيان الصهيوني ، كما علی كوريا الشمالية وروسيا والصين أن لا يقفوا في دور المتفرج من إرهاب إسرائيل المسنود من أمريكا
، لابد من تحولات تكسر  هيمنة القطب الواحد ( أمريكا ) علی العالم ، وفي ظل هذا الصراع العالمي والإقليمي يقفز سؤال ، هل القيادة للبندقية أم  الأيديولوجية ؟ نحن في عالم خاوي من الفكر  العدلي متنامي في الفكر الشيطاني ، حيث لامنهج غير  صراع المصالح ( والقوي آكل والضعيف مأكول )
المواجهة مع إسرائيل
معطيات : مع كل شروق شمس تسعى إسرائيل لجهيزات حربية متطورة للغاية وإستخدامها الذكاء الإصطناعي في الحرب لاستهداف القادة المسلمين
و خلف الكواليس في أمريكا مؤامرة كبرى تستهدف أفريقيا هی هندسة جيوسياسية جديدة ..تُستخدم فيها أفريقيا بالعقوبات  ..المياه..واللاجئين..والمليشيات..كورقة ضغط متكاملة لإجبار الدول المستهدفة على تقديم تنازلات سيادية
إسلوب الحوار الهزيل والخوف   منهج لايستقيم مع الكيان الصهيوني ، لابد من المواجهة الحربية ، وإسلوب التخويف الأمريكي بات ورقةً مكشوفة فأمريكا تخاف الدخول في حرب ممتدة ، وتتبع اسلوب الخداع الإعلامي ،وتسعی للهيمنة الإقتصادية عن طريق نهب ثروات الدول خاصة الأفريقية والعربية لأنها هانت ( من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرحٍ بميت  إيلام )
كونوا جميعاً وأعلنوا الجهاد
قال رسول اللّه ﷺ : (  يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل يا رسول الله: وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت ) من هذا الحديث جددوا إيمانكم بالجهاد ، وليذهب كل رئيس ضعيف وذيل للغرب وإسرائيل إلی الجحيم ، … إنتفضوا أعداء الدين الذين يسعون لتغيير منهجكم وسلب ثرواتكم . وإنتفضوا علی حكامكم الذين باعوا شعوبهم للشيطان ” أمريكا والكيان الصهيوني ”
الان نحن في فتن لابد من تجاوزها
قال تعالی : ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ) ، بالصبر والإيمان والإنطلاق نحو الجهاد تكون للإسلام دولة ولنبدأ بتغيير أنفسنا وقاداتنا الذين باعوا أنفسهم لأعداء الإسلام ولابد من الإعداد الحربي بأحدث الأسلحة وإستخدام الذكاء الإصطناعي في ذلك ولابد من إمتلاك القنبلة النووية لنردع بها الكيان الصهيوني ” كتلة الشر في العالم “وهی تمارس الإرهاب العالمي بمساندة أمريكا ، واللّه أكبر علی كل من طغی وتجبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى