آفاق : الفاضل النور يكتب : شرطة محلية كسلا … تحديات وإنجازات

لقد إحتضنت ولاية كسلا أعداداً كبيرة من الوافدين بسبب الحرب ، وزاد التوسع السكاني وتعاظمت بذلك أدوار الشرطة ، سيما وهناك مهددات ” أمنية وواقع يحتاج معالجات لنساند الشرطة ” فالشرطة في خدمة الشعب ، ومحاربة الجريمة و معالجة سلبيات المجتمع مسؤولية الجميع و لا تهاون فيها ، فكل فرد مناط به التبليغ عن الظواهر السالبة ( جلوس الشباب في الميادين ليلاً وتعاطيهم ” للبنقو ” وتفشي الجهل والعطالة هی مؤشرات لإنتشار الجريمة ) وللشرطة عمل منعي وعمل كشفي ومقابل تزايد السكان مع الظواهر السالبة تحتاج شرطة كسلا وشرطة المحلية بشكل خاص إلی زيادة القوة والعربات والأسلحة ، وإنشاء نقاط شرطية في الأحياء الطرفية مع إنفاذ القانون بشكل حاسم ،
لابد من سياسات عاجلة مع التنفيذ الناجز لوزارة الداخلية ورئاسة الشرطة ، فولايات السودان تتسع سكاناً ، وأيضاً ينتشر السكن العشوائي إضافة للتهريب ، هذه المخاطر تتطلب زيادة القوة من الأفراد والضباط ، وإنتشار أقسام جديدة ونقاط لبسط الأمن الشامل داخل كل محلية وكل بقعة في السودان، وبالرغم من وجود واقع معقد وظروف إقتصادية صعبة فالعديد من الولايات تعمل في صمت فها هی شرطة محلية كسلا تنفذ الأطواف الليلية ،في الأحياء الطرفية والأسواق ، وهذا الإنتشار عبر الأطواف الليلية تحتمه إفرازات المجتمع ، واثار العطالة السلبية والمفاهيم الخاطئة وتعاطي المخدرات ، نحن دولة قانون والشرطة تنفذ هذا القانون ، لتتعافی مجمعاتنا من الإحتراب ، وإنتشار الجريمة
رسالة لوزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة
زيادة الأقسام في الأحياء الطرفية في الولايات يقلل من حجم الجريمة . وتزويد الشرطة في كل الولايات بقوة بشرية وأسلحة ومستلزمات مكافحة الجريمة يؤثر إيجاباً في ظل الفتن الداخلية والجريمة المستحدثة
رسالة لمحليات الشرطة
إظهار القوة من خلال الأطواف الليلية بصورة راتبة وإنتشار الدوريات، و تفعيل شرطة السواري
يمنع من إنتشار الجريمة
والتناغم بين المحلية السياسية والمحلية الشرطية والمتابعة يمنع التعديات علی الشارع العام والأراضي الحكومية ( فكثير من الطرق والأحياء تقام فيها أكشاك وتتسع مساحتها حسب أمزجة أصحابها ، وفي الأسواق لا تجد طريقاً للمشاه من التعديات علی المساحات بشكل عشوائي
رصد لإنجازات
شرطة محلية كسلا تعمل في صمت من خلال إنتشارها في الأسواق وبعض الأحياء ، ومواصلة نشاطها يتطلب دعماً كبيراً من رئاسة الشرطة لتكون نموذج للعمل الشرطي في الولايات الآمنة
الأمن مسؤولية الجميع … رسالة لأئمة المساجد :
علی أئمة المساجد الوعظ خاصة في فئة الشباب حول السلوكيات الإيجابية من الحث على ” قيام دوريات مساندة للشرطة ليلية ، وعلی أئمة المساجد التوعية المستمرة للشباب فالعطالة تفرز السلوكيات السلبية من سرقات وتعاطي للمخدرات وغير ذلك
وحتی ننعم بمجتمع معافي لابد من تكامل الأدوار إنطلاقاً من حديث الرسول ( كلكم راعِ وكلكم مسؤول عن رعيته )






