آفاق : الفاضل النور يكتب : كينيا وإختراق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة


قُبيل الحرب ظلت بعض دول الجوار تتدثر بثوب النفاق مع السودان وأخری تعِد العُدة في الخفاء لتقسيم وسرقة موارد السودان مع تنفيذ أجندة إسرائيل ، وتواصلت هذه الدول وبعض قاداتها مع الموساد ( جهاز إستخبارات إسرائيل ) علماً بأن الموساد تأسس عام 1949 بعد إحتلال اليهود لفلسطين وهذا التاريخ مؤشر لنية إسرائيل في تدخلاتها في الدول بما يخدم مصالحها من “التوسع في أراضي بعض الدول والهيمنة عليها وعلی مواردها ” وسعت إسرائيل لتكوين مجموعات سياسية لتنفذ أجندتها ، وتخوض حروب بالوكالة “لصالح إسرائيل” مثل الامارات وكينيا علی مستوی الدولي ، وعلی مستوی الطابور الخامس مجموعة ” قحت ” التي تسعی سياسياً وحربياً وإقتصاديا لتمزيق السودان . وما حدث في كينيا من تجمع قوی الشر ” قحت وقوات الدعم السريع المتمردة ” لتكوين حكومة موازية يدلل علی مواصلة تنفيذ خطة إسرائيل في المنطقة ، وما حدث من كينيا يُعد إنتهاكاً صارخاً لمبادي إحترام سيادة الدول ، و التدخل في شؤونها الداخلية سابقة تتحدی القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، وبرغم هذا التكتل العالمي مع ” مشروع إسرائيل في المنطقة” يظل السودان صامداً منتصراً ، وعلی الحكومة السودانية أن تُنفذ خُطة سريعة وحاسمة لمواجهة كُتلة الشر ” إسرائيل . كينيا ، الأمارات ، قحت ، قوات الدعم السريع المتمردة ” وذلك عبر العمل الدبلوماسي المكثف في المحافل الإقليمية والدولية لفضح التدخلات الكينية وشرح أبعادها وتأثيرها علی الأمن في المنطقة ، وعلی السودان تعزيز التواصل مع الدول الحليفة لكسب دعمها في مواجهة هذه المؤامرة الكينية مع قحت وقوات الدعم السريع المتمردة . وفوراً علی السودان أن يلغي جميع الإتفاقيات الإقتصادية بين كينيا والسودان وعليه فرض قيود تجارية في التعاملات الإقتصادية ضد كينيا ، وعلی الإعلام السوداني بكافة مكوناته توضيح الحقائق للرأی العام العالمي والداخلي مع التركيز علی إبراز الموقف السواني بإسلوب يعكس سيادة الدولة وحقوقها المشروعة ، وعلی الحكومة السودانية أن تكون يقظة علی الدوام ، فإن العدو متربص لغرز مخالبه في خاصرة السودان عبر بني جلدته من الخونة







