مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : لم يكونوا رجال مرحلة … فوجب تغييرهم 📝

تَعملُق الإعلام المعادي لا يتطلب تراخي !!

المراجعة الشاملة مهمة وآنية وضرورة مُلحة والتغيير سُنة الحياة والمعيار للصلاحية هی المنتوج من تنمية وعدالة وصفات قيادية ، ومراجعة الولاة والوزراء ومدراء المؤسسات علی المستوی الإتحادي والولائي مهمة ، تتطلب رؤية إستراتيجية وقرارات حاسمة تبعد عن ( زولي وزولك ) والهياكل المتآكلة من موروث خدمة مدنية تُرّفِع أشخاص يكونوا سبب التشرنق والفشل مع عقل عاطفي مبني علی ( like dislike ) كلها أمراض لم يجرؤ أحد علی إزالتها ، ونحن في مرحلة لا نحسد عليها من إعلام معادي يقِظ ، فالتهاون في التعيينات الوزارية والإدارية بحسب قوانين الخدمة والذي تم تجريبه ورفّع بعض الناس ، أثبت فشله وظهر ذلك في عدم معالجة مشاكل المواطن والعاملين بالدولة وضعف إعلامها. وبالمقابل تَعملُق الإعلام المعادي والنتيجة رأی عام ساخط في تقابل مخصصات للولاة والوزراء من مال وعربات فارهة وأشياء أُخری ، ولم يهتم مسؤول أو حتی يجول بخاطره حاجيات المواطن سوی كان ( موظف دولة أو غير ذلك ) ، علماً بأن الكلمة شرف والفضائيات مواعين وُظفت للحكومة وتناست المواطن ، والسبب في ذلك أن المواطن لا يُحفِز مالياً من يكتب عنه ، وكل هذه الأساليب في سياسة الدولة تحتاج تعديل حتی لا تبرز مجموعات أخر تحمل السلاح ضد الدولة ( سلاح ناري وسلاح إعلامي ) فالتغيير السريع والحسم الذي لا ينبني علی محسوبية ولا قرابة كما ذكر الفريق أول البرهان في مؤتمر الخدمة يتطلب شجاعة ومخافة من الله قبل مخافة رئيس دولة ، وأقول لمجلس السيادة السرعة والحسم في معالجة أمراض ومحاربة معتقدات ، ومجاهدة النفس مهمة فالنفس طماّعة ملتصقة بها صفة الأنانية إلاّ من رحم ربي ، وإن لم يسعی مجلس السيادة في التغيير ، تتدخل قدرة الله في صُنع التغيير وهو من يهب الملك وينزعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى