آفاق : الفاضل النور يكتب : الأذرع الإسرائلية في الحرب السودانية
إسرائيل قذفت غزة بصواريخ إرتجاجية

بدأت العلاقات السودانية مع إسرائيل مع نخب سودانيين لهم أجندة وقصر نظر ، ففي فترة الحكم الثنائي مع مصر ، في الفترة ما بين 1899 إلی 1956 كان السودان يفاوض من أجل نيل استقلاله، وكان وقتذاك رئيس حزب الأمة المعارض الصديق المهدي (خلفه ابنه الصادق المهدي بعد ذلك)، وتواصلت مساعي الصادق المهدي السياسية ليتواصل مع إسرائيل والتقى المهدي برفقة وفد يمثل الحزب “سرّا” في لندن بدبلوماسيين في السفارة الإسرائيلية في لندن، للحصول على الدعم
وبعد حصول السودان على استقلاله في عام 1956، استمرت هذه اللقاءات السرية لسنوات لكن هذه المرة ليس بواسطة القنوات الدبلوماسية ولكن من خلال الموساد ، وههنا يكمن الخطر !! وبدأ إستهداف السودان عن طريق نخب سودانية لم يرشحها الشعب لتمثله ، ولكن هو ” مرض ” السلطة والبحث عنها حتی وإن تمت إتفاقات مع أعداء اللّه ” المغضوب عليهم ” ، كيف لأبناء السودان أن يضعوا دولتنا في فك وبين مخالب الثعالب والذئاب الإسرائيلية ، وظل ينو السودان بالحِمل الثقيل بإستهداف متواصل وأيادي مطبقة عليه ليس لإستغلال مواره فحسب ، بل لإستهدافه في عقيدته ومنهجه وإستهدافه في جيشه ، ويسعی جهاز المخابرات الإسرائيلي إلی تفكيك وتقسيم السودان ، ظهر ذلك جليا في دعم المتمرين في جنوب السودان حتی أدی ذلك لإنفصاله ، وظلت السياسة الإسرائيلية تمارس ضغوط من وراء ستار لتمزيق السودان بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وجندت ساسة ثم حركات متمردة وبدأت تدعمهم بأسلحة نوعية عن طريق الأمارات وهی مدركة أن ” الأمم المتحدة ومجلس الأمن ” عبارة عن كيانات تخدم في مصالحها في الخفاء ، وغاية ما يصدر منهما ” الشجب والتحذير القولي والشعور بالقلق ” هذه تصريحا جوفاء من مؤسسات يفترض أن تكون عدلية ، ولكن نحن في السودان لا يجب أن نتعامل مع أعداء اللّه ، لأنهم إستهدفونا في ديننا ، ولعل الحكومة الموازية في كينيا أرادت خدمة إسرائيل بفرض العلمانية ، ومع الإستهداف المتواصل منذ أمدٍ بعيد يظهر اليوم جلياً تدخلهم السافر بتمليك المليشيا المتمردة أجهزة تشويش متطورة هذه الأجهزة وجدها الجيش السوداني بحوزة مليشيا الدعم السريع في منطقة المجاهدين جنوب الخرطوم. وهی تُستخدم عادة في العمليات العسكرية المتقدمة ، مهما تعاظمت إسرائيل وهی مسنودة بالولايات المتحدة فإن إرادة اللّه أكبر فقط علينا التمسك بديننا وإعلان الجهاد مع عمل إعلامي لتوحيد المسلمين في العالم لهذا العدو المشترك ” إسرائيل “
نداء الجهاد
أدعو وسائل الإعلام لبث ثقافة الجهاد الإسلامي وأدعو حكام الدول المسلمة بأن يكونوا علی أُهبة الإستعداد لمواجهة اليهود
تطوير الأسلحة التقنية والجوية والنووية لمواجهة إسرائيل
العالم يبيح لإسرائيل بإمتلاك قنبلة نووية ويمنع إيران .. ماهذه الفوضی العالمية؟؟ وما هذا التآمر علی المنهج الإسلامي في العالم ؟؟
الان إسرائيل قذفت غزة بصواريخ إرتجاجية ” محرمة دولياً “
الدول الإسلامية لو إجتمعت لهذا العدو المشترك سوف تمسح إسرائيل من علی الوجود
يا حكام الدول الإسلامية تذكروا أن الحكم والملك أمانة ولا تنخدعوا وراء الزيف والدولار ولا تخيفكم أمريكا
خلاصة
عندما حملت الخاتون بصلاح الدين الأيوبي قالت إنها حامل بمن يحرر فلسطين . وقد كان ما ذكرت … فلنسعی لتحرير فلسطين لينعتق العالم من هذا الأخطبوط “مركز محور الشر في العالم “








