آفاق : الفاضل النور يكتب : السياسات الحربية والإقتصادية الذكية يمكن أن تحول العقوبات من “محنة إلی منحة”

ثمة صراع دائر لا ينتهي في هذا العالم بين محورين وكل منهما يخطط لتحقيق أهدافه ، فمحور الشر صاحب العقيدة الفاسدة والمطامع الدنيوية سعی لشتی أنواع الحروب ” الإعلامية ،القتالية ، الإقتصادية ” وجَندْ لها قادة خونة من أبناء البلدان المقصودة ، ليمارسوا حرباً بالوكالة ضد بلادهم والدول الإسلامية ، وممارسة الضغوط السياسية بزريعة الديمقراطية ، وإرسال المنظمات الإنسانية التي كانت لها أجندة صهيونية إلی بعض الدول وظهرت أجندتها من خلال وقوفها مع الحركات المتمردة منذ القدم ، لتكون هذه الحركات قِطَع شرنج في يد إسرائيل ، وكل ذلك ناتج من العداء الذي لا ينتهي للإسلام والمسلمين ، ولكی تحقق إسرائيل أهدافها الكبری دخلت في تحالفات وهيمنة إقتصاية لإقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية لتضمن إنحياز الأخيرة لها ولتنفيذ مشروعها الصهيوني ، وإنقادت الولايات المتحدة لإسرائيل فأضحت تقف معها حربياً وإستراتيجياً بل وتفرض عقوبات علی الدول الإسلامية والمناهضة لإسرائيل ٠٠ وها هی الولايات المتحدة تحاول إضعاف الجيش السوداني عن طريق عقوبات لقيادات مسؤولة عن التسليح وتحديداً ” ميرغني إدريس ” مدير منظومة الصناعات الدفاعية وذلك لِما شعرت به الولايات المتحدة من فشل خطتها مع إسرائيل بهزيمة المليشيا المتمردة والمسنودة منهما عن طريق الأمارات ومهما تتوالی العقوبات ، فإن الإدارة الذكية للحكومة السودانية سوف تحول العقوبات من محنة إلی منحة وذلك بإستخدام البدائل والتعامل إقتصادياً وحربياً مع الدول الحرة من هيمنة أمريكا . وها هی إرادة السودان تقوی وتزداد مناعة ضد هذه العقوبات المتكررة ورغماً عن مرارات الحرب فإن الغنائم التي حاز عليها الجيش السوداني كماً ونوعاً مهولة وتكفي ” لتسليح جيش بأكمله ” فهذه منحة في زمن الإبتلاء ، ولن تؤثر العقوبات والمكائد السياسية ،
فالسودان له موقع إستراتيجي وبه ثروات مهولة
وبه جيش يقف سداً منيعاً للمشروع الصهيوني في محاولته لتغيير التركيبة السكانية عن طريق ” المليشيا المتمردة ٠٠ عرب الشتات ” ولقد
أظهر السودان نضوجاً في تحمّل الحصار الاقتصادي الذي فرضه الغرب ، فالسودان يزدهر والحصار الإقتصادي أتی بمفعول عكسي وتحولت أمنيات محور الشر إلی هزيمة بل ومنحة بمزيد من الإنتاج ، وفُتحتْ آفاق للتعاون مع دول حرة قوية ومساندة للسودان وغنائم حربية كماً ونوعا للأسلحة القتالية للجيش السوداني من الأمارات ومحور الشر قال تعالی ( ويمكرون ويمكر اللّه واللّه خير الماكرين ) وبعد إنتها الحرب سوف يزداد التدخل السياسي، وعلی مجلس السيادة أن يقف سداً منيعاً ضد هذه التدخلات فالسودان دولة ذات سيادة نريد لها أن تتعامل بندية مع الولايات المتحدة وروسيا والدول الكبری ولا نسعی للتطبيع والعلاقة مع إسرائيل وأن نعتمد علی مواردنا الإنتاجية ونسعی لتسليح الجيش بأسلحة المستقبل بطائرات مقاتلة تضرب في أي وقت وأي مكان ويكون من سماتها التخفي أثناء العمليات الحربية ، ولا تخطئ أهدافها فالإعداد لقتال الأعداء أمر من اللّه ، قال تعالی ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) وختاماً أردد : هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم ، يا بني السودان هذا جيشكم يحمل العِبء ويحمي أرضكم






