آفاق : الفاضل النور يكتب : عبد القيوم المهيدي أضواء بددت ظلام القحاتة في فرنسا🖊️

عندما بدأ السودان يسير بخطی حثيثة نحو التنمية والوحدة والتعايش السِلمي ، منتهجاً نهج القوّة والإنتاج والتنمية البشرية وإنتشار أعداد الدور التعليمية ” الجامعات والتظاهرات الثقافية ” بدأت تتشكل هوية السودان الكُبری ، وفي ظل هذه المرحلة من التطور ظل الغرب وأعداء الإسلام يحيكون له المؤامرات فجندوا سودانيين لذلك وأغدقوا عليهم الدولارات وبدأوا يعملون في الظلام لتفتيت الدولة السودانية ، وعملوا علی تغيير الرأی العام من خلال أبواق إعلامية مسنودة بإعلام خارجي ، وإمتدت أذرع الأعداء لتضخيم جماعة مسلحة خرجت عن القانون تساندها الصهيونية من الخارج وقوی الحرية والتغيير من الداخل وكان نتاج ذلك إنقلاب علی الشرعية بحُجج واهية تمثلت في الإقتصاد وإذكاء نار العنصرية وإستخدام الإستمالة العاطفية في إذكاء عاطفة الكره للرئيس وقتذاك ، وعمت السودان حالة من التشفي تجاه الإسلاميين ، وظهرت في الشارع العام مظاهر تتنافی مع قيم المجتمع السوداني ” السهر حتی الصباح في الكباري بين البنات والأولاد ، وفصل الموظفين من الخدمة المدنية … إلخ ” وفي هذه الأثناء أقدم الفريق أول البرهان علی التصحيح ثم عملت قوی الحرية والتغيير علی إذكاء نار الحرب بدفع قوات الدعم السريع إلی السعي إالی إنقلاب ففشلت وهرب من أشعلوا نار الفتنة الی الدول الغربية ، وظلوا يعملون من الخارج علی مواصلة تفتيت السودان ومحاولة تمذبق منهجه بمساندة الدول الطامعة في خيرات السودان وإسرائيل ، وهنا ظهر ضياء أضاء عتمة ظلام قحت وبدد مساعيهم ، ففي فرنسا ظهرت رابطة تجمع السودانيين بالخارج بقيادة أستاذ / عبد القيوم موسی المهيدي وهو من أبناء ولايةالجزيرة الهجليج شرق مدني والشريف يعقوب ، ولقد ظل أستاذ عبد القيوم ينافح ويقارع حُجج القحاتة في المنابر العامة والبرلمان الفرنسي ، كما عمل علی شرح ما يحدث في السودان من جرائم المليشيا في كل المحافل الرسمية والشعبية في فرنسا ، فهو شارك في كلٍ المؤتمرات والمؤسسات الأوروبية الاتية :
مؤتمر بروكس بعنوان الحرب المنسيه في السودان مشارك ومؤسس
مؤتمر جنيف مشارك ومؤسس
مؤتمر باريس عن الحرب في السودان
مؤتمر ساحه الحريه باريس
مؤتمر ريبوبليك .. باريس
متحدث أمام البرلمان الاروبي بروكسل
متحدث أمام البرلمان الفرنسي باريس عن الحرب في السودان
راعي للبرامج الثقافيه والبازارات التي تحمل في طياتها المشروعات الصغيره لأبناء السودان بأوروبا
و مؤسس رابطه الحوار الفكري الأفريقي الأوربي ، وكل ما ذكرته يبقی ضياءاً للمهاجرين السودانيين ليكونوا سُفراء عن بلادهم أقوياء في الحق حتي يقال فيهم :
أيها المرهقون يأساً وغماً
وانهماكاً في هدم ماقد بنينا
أيها الحاسدون من أجل عبء
قد ونينا من ثقله وأنحنينا
لو حملتم من أمره ما حملنا
لاشتكيتم من الأسى ما اشتكينا
أيها الزاعمون انا احتكرنا
دعوة الحق وحدنا وانزوينا
ما احتكرنا نضالنا بل دعونا
فرفضتم أن تفهموا ما عنينا
هالكم صبرنا على كل خطب
فوقفتم من ذعركم! ومضينا
وأخيراً أقول :
ما حملت يراعي كاتباً بيدي
إلاّ ليصنع أجيالاً وأوطانا … وأقول
إنتظروا وترقبوا لوهج الضياء الذي يبدد الظلمة وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد



