مقالات

آفاق : الفاضل النور يكتب : هل إعتمدت حكومة الخرطوم التكنوقراط technocrat في تعيينات الوزراء ؟؟ 🌍👇

علی غير العادة أبدأ بسؤال :
من الذي ينقذ السودان من الإعلام المظلم وتضليل الرأی العام بأدوات حديثة ومستحدثة ؟
وعلی مستوی البيئة والصحة يكاد يشكو كل حجر  في ولاية الخرطوم من ( الملاريا وحمی الضنك ) فما المعالجة والكثير من الناس يصّرح بعدم جدوی الرش بالطائرات وأيضا الرش الرزازي فما الحل ؟؟
وما هی مؤشرات تأثير الإعلام في الرأی العام ؟
من هذه الأسئلة نتلمس واقع ينأی عن العاطفة والمجاملة و البروباغندا ( Propaganda )
و بعد الحرب يتعاظم دور الإعلام ووزارة الصحة ودور الشرطة ، ولكن الأخطر دور الإعلام ، الذي لم يسهم في التوعية الصحية ولا الأمنية ولا الرد علی الإعلام المعادي الداخلي والخارجي ، وإنما ركّز علی أنشطة الوالي وغض الطرف عن حوجة مواطن الولاية ومعاناته والوقوف معه لا سيما والتوعية الأمنية في التواصل مع أجهزة الدولة الشرطية والعدلية ولعل مواعين الإعلام بالولاية كثيرة من تلفزيون وصحف وإذاعة بالراديو ووسائل تواصل وغير ذلك ولم تكن ثَمة مؤشرات لل feedback من رسائل إعلامية تكتظ بها القروبات ووسائل سمعبصرية ، الآن الرأی العام له الكلمة الأقوی وهو في غير رضا ولا يجد من يواسيه في محنته ( من معاناة حرب ونزوح وأمراض وغير ذلك ) وحاله : رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتى فؤادي في غشاءٍ من نبالِ
فصرتُ إذا أصابتني سهامٌ
تكسّرت النصالُ على النصالِ
ما يمر به الإنسان السوداني يحتاج إلی تفكير خارج الصندوق ، وحكومة الأمل لابد أن نستشعرها في ولاة الولايات ووزرائها ، فالمرحلة تحتاج إلی مسؤولين تكنوقراط منكرين لذاتهم متحلين بمعرفة سيكلوجية المواطن والمتلقي السوداني … وعلی الوعد سوف نلتقي في أفق جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى