مقالات

آفاق : الفاضل النور : يكتب : أدعو إلی كيان مماثل للأمم المتحدة من منطلق منهج الدين الإسلامي

في العالم أيدلوجيات تدّعي العدالة وهی تعلم أنها علی إستمالة “نحو الكيان الصهيوني ” وهي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة وهی مجتمعة بَنتْ أيدلوجياتها من خلال النظرة الإستعلائية بعد إنتصار بعض دولهم في الحرب العالمية الثانية ، وهی دول تفتقد إلی العدالة وسلامة المنهج ” تعبد الشيطان والمال الذي بسببه تخوض حروب و تزهِق أنفس وتحاول تطوير قدراتها القتالية لإشباع مطامعها من الموارد البترولية وثروات باطن الأرض والغريب في الأمر أنهم  “متحدون وهم علی باطل ” بينما الدول الإسلامية متفرقة لان قياداتها  ليس بقادة إنما أذيال للكيان الصهيوني مثل محمد بن زايد وغيره من نمور الورق  . كل شعب قام يبني نهضةً ٭ وأری بنيانكم منقسما

في قديم الدهر كنتم أمةً ٭ لهف نفسي كيف صرتم أمما .. ،

ونسبة لتشظي العالم الإسلامي أدعو إلی قيام كيان عالمي إسلامي مماثل للأمم المتحدة ومجلس الأمن كما أدعو إلی قيام محكمة جنائية إسلامية عالمية ، دعوة إلی رؤساء الدول الإسلامية الذين  يحتفظون بقوة قراراتهم من الإستلاب الصهيوني والماسونية العالمية إلی الإتحاد والتحالف لنصرة الحق الضائع فإسرائيل الان تستخدم الذكاء الإصطناعي الحربي لإبادة الفلسطينيين وإستهدفت بالذكاء الإصطناعي وشراء الجواسيس ” حسن نصر اللّه ” وقادة حماس ٠٠

نداء :

٭ أيها المسلمون إتحدوا وقِفوا في وجه الخونة من زعماء العرب

٭ قِفوا في وجه الخونة من المرتزقة الأفارقة

قِفوا في وجه الفتن بينكم وكونوا أمةً واحدة

اليوم الأيدلوجيات العالمية قائمة علی المصالح منتهجة مذهب ميكاڤلي ” الغاية تبرر الوسيلة “

من هنا أدعو إلی صحوة ضمير للزعماء الذين سبحوا مع تيار المصالح والركوع لإسرائيل ، الآن العالم لا يحترم إلاّ الأقوی ، فكونوا قوّة ناصرة للحق والدين الإسلامي فالحياة قصيرة وبعدها حِساب لكی لا تندموا فالقادم أسوأ

****************************************

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى